«متعاطفون مع القاعدة» يتبنون تفجيري اليمن
صنعاء - تبنى مجهولون وصفوا أنفسهم بـ"متعاطفين مع تنظيم القاعدة"، الذي يقوده المنشق السعودي أسامة بن لادن، المسئولية عن تفجيرين بالقرب من مقر جهاز المخابرات اليمنية ومنزل مسئول كبير في الجهاز.
وقال بيان أرسل الجمعة إلى صحف محلية عبر البريد الاليكتروني إن تلك الهجمات كانت تهدف إلى "إيصال رسالة تحذير" إلى جهاز المخابرات، الذي يحتجز أعضاء مشتبهين في القاعدة.
ووقع انفجار فجر الجمعة بالقرب من منزل مسئول أمني يمني في حي يقع فيه أيضا مقر السفارة الاميركية في صنعاء.
وقال أحد سكان حي سعوان، الواقع في ضاحية الشيراتون شرق صنعاء، "دوى انفجار عند الفجر بالقرب من منزل العميد محمد الهمداني"، الذي يعمل في جهاز الامن السياسي (المخابرات).
وأضاف أن الانفجار لم يوقع إصابات كما لم يتسبب في حدوث أضرار في المبنى.
وكان منزل المسئول نفسه هدفا لتفجير بعبوة ناسفة الاسبوع الماضي، أفادت صحيفة رسمية أن عناصر لها صلات بتنظيم القاعدة كانت وراء الهجوم الذي أحبطته الشرطة قبل انفجار العبوة.
وذكرت صحيفة "الوحدة" الحكومية الاربعاء الماضي أن العناصر نفسها كانت من فجر عبوة ناسفة بالقرب من المقر الرئيسي لجهاز المخابرات بصنعاء الاسبوع الماضي.
وحسب الصحيفة، فإن الهمداني "يعد الشخصية الثانية التي تشرف على ملف الافغان اليمنيين".
وذكر البيان، الذي حمل توقيع "متعاطفون مع تنظيم القاعدة" أن جهاز الامن السياسي يحتجز حاليا "173 مجاهدا ليسوا متهمين في أي قضية سوى أنهم (أعضاء) في تنظيم القاعدة".
وهدد البيان أن عدم الافراج عن أولئك المعتقلين قبل 30 يوما بدء من الجمعة "سيحول دفة الحرب إلى الشخصيات السياسية الكبيرة بعمليات استشهادية".
وهدد البيان "أننا سنقاتل ونفجر في جميع المحافظات مباني الامن السياسي وغيرها التي تحارب شباب المجاهدين".
وتبدي اليمن، تعاونا كبيرا مع الولايات المتحدة في ملاحقة أنصار مشتبهين لبن لادن، المتهم الرئيسي بتدبير هجمات 11 أيلول/سبتمبر الماضي في نيويورك وواشنطن.
وتنفذ وحدات مكافحة الارهاب في الجيش اليمني منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر الماضي حملة ملاحقة في مناطق نائية وسط وشمال البلاد بحثا أعضاء مفترضين في القاعدة.
لكن السلطات اليمنية لم تتمكن بعد من اعتقال اثنين من أبرز المطلوبين، قالت إنها تلقت معلومات من السلطات الاميركية تشير إلى ارتباطهما بتنظيم القاعدة، وهما علي قائد سنيان الحارثي ويلقب "أبو علي الحارثي" ومحمد حمدي الاهدل وكنيته "أبو عاصم الاهدل".