آن هاثاواي تقود 'ساحرات' روبرت زيميكس

أحدث أفلام المخرج الحائز على الأوسكار يعيد تقديم قصة خيالية تروي محاولة صبي وجدته إحباط خطة شريرة لتحويل كل أطفال العالم إلى فئران.
زيميكس يعمل على تحويل الفيلم الشهير "بينوكيو" إلى نسخة واقعية حية
فيلم "الساحرات" كتبه المخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو الحائز على الأوسكار عن فيلمه "شكل الماء".

لوس أنجليس - يحتفل المخرج الأميركي الحائز على الأوسكار روبرت زيميكس في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعرض أحدث أفلامه "الساحرات" (ذي ويتشيز) والذي أنتجته شركة وارنر بروس وتولت بطولته النجمة آن هاثاواي.
 الفيلم يدور في إطار خيالي سيُعرض حصرياً على قناة "اتش بي او ماكس" وكان  من المقرر خروج الفيلم إلى في دور العرض هذا الشهر، لكن تم تأجيله لاحقا بسبب انتشار فيروس كورونا.
كتب المخرج النص مع كينا باريس من مسودة سابقة للمخرج والمؤلف والممثل المكسيكي غييرمو ديل تورو الذي حاز على جائزة الأوسكار عن فيلمه "شكل الماء".
الفيلم يقتبس أحداثه من رواية تحمل نفس الاسم صدرت في العام 1983 للكاتب البريطاني رولد دال، وهو ثاني فيلم طويل يستند إلى الرواية، بعد فيلم عرض في العام 1990 ويحمل ذات العنوان.
يروي "الساحرات" قصة صبي صغير يدعى لوك تستولي عليه مجموعة سرية من الساحرات وبمساعدة جدته يحاول إحباط خطتهن الشريرة لتحويل كل  أطفال العالم إلى فئران.
أحداث الفيلم تجري في العام 1967، حينما يذهب الصبي لوك ليعيش مع جدته في ولاية ألاباما الريفية.

يلتقي الولد وجدته ببعض السحرة المخادعين الشريرين الذين يخططون لتحويل الأطفال إلى فئران، لكن الجدة الحكيمة تنقل حفيدها بعيدًا إلى فندق فخم على شاطئ البحر، وللأسف يصلان في نفس الوقت بالضبط الذي تجمع فيه الساحرة القائدة في العالم زملاءها المقربين من جميع أنحاء العالم للبدء في تنفيذ شرورهم وخططهم التدميرية.
تجسد آن هاثاواي دور كبرى الساحرات فيما تتولى أوكتافيا سبنسر دور الجدة وستانلي توتشي يلعب شخصية السيد سترينجر. ومن النجوم كريس روك وجاهيز كاديم برونو وكودي-لي إيستيك وكريستين تشينويث.
وفي النسخة السابقة من الفيلم والتي قدمتها أيضا شركة وارنر بروس لعبت أنجيليكا هيوستن إحدى الشخصيات الرئيسية، وأخرجه نيكولاس رويغ.
يذكر أن زيميكس يعمل حاليا مع شركة والت ديزني لتحويل فيلمها الشهير "بينوكيو" إلى نسخة واقعية حية بممثلين حقيقيين.
وتفيد تقارير فنية أميركية أن النجم توم هانكس سيجسد شخصية رئيسية في الفيلم في أول نشاط فني له بعد التعافي من الإصابة فيروس كورونا المستجد.
ويجري الممثل الحاصل على الأوسكار مفاوضات مع ديزني لتأدية دور "مستر جيبيتو"، الشخصية الخيالية في رواية مغامرات بينوكيو الصادرة عام 1883 من تأليف كارلو كولودي، وجيبيتو هو صانع الخشب المسن والفقير ومبتكر بينوكيو.
والفيلم ليس أول عمل يتعاون فيه زيميكس مع هانكس فقد سبق وأن حصدا معا جائزة الأوسكار في عام 1994 عن فيلمهما "فوريست غامب" الشهير، وتعاونا في أفلام "كاست اواي" عام 2000 وفيلم "القطار القطبي السريع" عام 2004.