أوبك وروسيا تتّفقان على الخطوط العريضة للتعاون النفطي
واشنطن - قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تسعى لاتفاق طويل الأمد للتعاون مع روسيا ومنتجين آخرين من خارج المنظمة بشأن قيود إنتاج النفط.
وقال الأمير محمد في نيويورك \"نعمل للتحول من اتفاق على أساس سنوي إلى اتفاق لفترة عشرة أعوام إلى عشرين عاما\".
وأضاف \"لدينا اتفاق على الخطوط العريضة، لكن ليس على التفاصيل بعد\".
وقال ولي العهد السعودي إن طرح نسبة خمسة بالمئة من شركة أرامكو النفطية السعودية قد يجري في نهاية 2018 أو أوائل 2019 بناء على أوضاع السوق.
واستعانت السعودية بروسيا ومنتجين آخرين للتعاون في تقييد المعروض النفطي في 2017 بعد أن انخفضت أسعار الخام وكان وزير الطاقة السعودي قال الأسبوع الماضي إن الرياض تأمل في تمديد الاتفاق إلى 2019.
وقال وزير الطاقة السعودى خالد الفالح، إن الأمر يتطلب من الدول الأعضاء فى أوبك مواصلة التنسيق مع روسيا والدول المنتجة من خارج المنظمة فيما يتعلق بالحد من المعروض فى عام 2019 لتقليل مخزونات النفط العالمية للمستويات المطلوبة.
وكانت أوبك قد أبرمت اتفاقا مع دول منتجة غير أعضاء فيها فى يناير 2017 بهدف تقليل 1.8 مليون برميل يوميا من الأسواق العالمية وإنهاء الوفرة الشديدة فى المعروض.
وساعد الخفض فى رفع أسعار النفط لمستوياتها الحالية التى تدور حول 65 دولارا للبرميل. ومن المقرر أن يعقد المنتجون اجتماعا فى فيينا فى يونيو حزيران لبحث المزيد من التعاون.
وقال الفالح \"نعلم على وجه اليقين أنه ما زال أمامنا فترة قبل أن نقلل المخزونات للمستوى الذى نراه طبيعيا، وسنستعرض هذا بحلول منتصف العام عندما نجتمع فى فيينا\".
وتابع قائلا \"نأمل بحلول نهاية العام أن نحدد الآلية التى سنعمل بها فى 2019\".
وأضاف أن هناك اتفاقا عاما بين المنتجين على أن المزيد من التنسيق \"لا يعنى بالضرورة الحفاظ على نفس مستوى الخفض.