احذروا المراهقين والأطفال أكثر نقلا لعدوى كورونا

دراسة جديدة تعتبر أن أطفالا تقل أعمارهم عن عشرة أعوام أقل نشرا للفيروس المستجد داخل المنازل، لكنهم يحذرون من امكانية تغير الوضع عند إعادة فتح المدارس.

واشنطن - أفادت دراسة أميركية جديدة أن الأطفال والمراهقين ينشرون فيروس كورونا داخل منازلهم بمعدل أكبر مقارنة بأطفال تقل أعمارهم عن 10 سنوات والبالغين.
وتتبع الباحثون ما يقرب من 60 ألف شخص من المخالطين للمصابين بالفيروس المستجد، وخلصوا إلى أنه في المتوسط، يصاب 11.8% من المخالطين في المنزل بفيروس كورونا.
وبالنسبة لمخالطي المصابين ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاماً، بلغت نسبة الإصابة 18.6% في غضون 10 أيام تقريباً بعد اكتشاف الحالة الأولى في المنزل نفسه، وهو أعلى معدل انتقال بين المجموعات التي تمت دراستها.
وكان الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام أقل نشراً للفيروس داخل المنازل، ومع ذلك حذر الباحثون من أن ذلك قد يتغير عند إعادة فتح المدارس.
ويواجه الأطفال مشكلة صحية أخطر بكثير من جائحة كورونا.
وقالت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة إن مستويات تطعيم الأطفال ضد أمراض خطيرة مثل الحصبة والتيتانوس والدفتيريا انخفضت بشكل مثير للقلق أثناء جائحة كوفيد-19، الأمر الذي يعرض ملايين الأطفال للخطر.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في تقرير مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) "المعاناة التي يمكن تفاديها ووفيات الأطفال بسبب عدم تلقيهم التطعيمات في المواعيد المقررة، قد تكون أكبر كثيرا من مرض كوفيد-19 نفسه".
ويعتبر فيروس كورونا من الأمراض الغامضة وينشغل العلماء بفهمه ومعرفة مصدره وطريقة انتشاره وتداعياته على الصحه.
ويتحدث أطباء عن اكتساب معلومات أكبر عن الفيروس السريع الانتشار بما أتاح فهما أفضل للمشاكل الرئيسية لدى الكثير من المرضى، وإن كان الأمر لا يزال يستلزم عملا ضخما في مجال تطوير العلاجات واللقاحات الواقية.
واكتشف علماء بريطانيون يحللون بيانات تطبيق واسع الاستخدام يسجل أعراض مرض كوفيد-19 ستة أنواع مختلفة للمرض، لكل منها مجموعة من الأعراض.
واكتشف فريق بكلية كينجز كوليدج لندن أن الأنواع الستة مرتبطة أيضا بمستويات شدة العدوى وباحتمال احتياج المريض لمساعدة على التنفس مثل تزويده بالأكسجين أو جهاز للتنفس الصناعي.
وقد يساعد الكشف الأطباء خلال أي موجات مقبلة للوباء في تحديد أي المرضى يواجه مخاطر كبيرة ويحتاج لرعاية داخل مستشفى.