اسرائيل تمضي في خطتها جنوب الليطاني رغم ضربات حزب الله

موقع أكسيوس: إسرائيل تعتزم السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني بهدف تفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

بيروت - أعلن حزب الله فجر الأحد، تنفيذ 5 عمليات عسكرية استهدف خلالها تجمعات للجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بينما ذكرت تقارير غربية أن إسرائيل تعتزم السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني بهدف تفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الحزب، قال فيها إن العمليات تأتي ردا على "العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة".

وأضاف الحزب إنه قواته استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين في ثكنة أفيفيم وموقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال شمالي إسرائيلي بصليات صاروخية.

وتابع أنه استهدف أيضا مرتين خلة المحافر في بلدة العديسة على الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة بصلية صاروخية. كما استهدف تجمعا لجنود إسرائيليين عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل الحدوديّة بقذائف المدفعيّة.

والسبت، أعلن الحزب تنفيذه 30 عملية استهدف خلالها تجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان وقواعد عسكرية ومستوطنات شمالي إسرائيل.

وتأتي هجمات حزب الله بينما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته على لبنان، مستهدفا عشرات المدن والبلدات، بما في ذلك ضاحية بيروت.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن العمليات البرية بدأت الأسبوع الماضي في منطقة رب الثلاثين، غرب مرتفعات الجولان بهدف تدمير المنشآت العسكرية التابعة لحزب الله وإخراج عناصره المسلحين من المنطقة.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن القيادة الشمالية تواصل الاستعداد لنشر قوات إضافية خلال الأسبوع المقبل. وقد استكملت تعزيزات من لواء جولاني انتشارها، وستكون جاهزة لإعادة الانتشار بعد فترة من الاستراحة.

وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري، تعتزم إسرائيل السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني بهدف تفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فجر الأحد، ارتفاع حصيلة 3 غارات على جنوبي البلاد، إلى 14 قتيلا بينهم 4 أطفال إضافة إلى 8 جرحى.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان إن "حصيلة الغارة على حي الراهبات في مدينة النبطية جنوب لبنان بلغت 7 شهداء بينهم 4 أطفال". وأضافت أن "حصيلة الغارتين على بلدتي حارة صيدا والقطراني في قضاء جزين (بمحافظة الجنوب) بلغت 7 شهداء"، 4 منهم في حارة صيدا و3 في القطراني، إضافة إلى 8 جرحى.

وفجر الأحد، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في منطقة الشرحبيل في مدينة صيدا جنوبي لبنان، بحسب قناة المنار المحلية. وقتل فيها شخص لم يعلن بعد عن هويته.

والسبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس /آذار الجاري، إلى 826 قتيلا بينهم 106 أطفال و65 امرأة.

وذلك بعد اتساع رقعة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، أودى بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 مارس/آذار، هاجم حزب الله، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، هجوما جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس/آذار في توغل بري محدود بالجنوب.