اشتباكات بين الجيش ورجال القبائل في جنوب اليمن
صنعاء - أفادت مصادر قبلية وأمنية أن مواجهات عنيفة وقعت السبت بين أهالي عدد من قرى محافظة الضالع الجنوبية اليمنية وقوات من الجيش ترابط في المحافظة، ولكن لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.
وقال وجيه قبلي في صنعاء، أن المواجهات اندلعت بعد أن رفض أهالي خمس من قرى مديرية جحاف بمحافظة الضالع، التي تبعد 450 كيلومتر جنوب صنعاء، تسليم مطلوبين تلاحقهم السلطات لتورطهم في اشتباكات سابقة مع جنود ينتمون إلى اللواء 35 مدرع الذي يرابط خارج مركز المحافظة.
وأضاف أن "قرابة 1000 جندي ضربوا حصارا على مديرية جحاف وبدأوا حملة تفتيش تستهدف اعتقال مطلوبين، ولكن السكان رفضوا الانصياع لاوامر الجيش ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة".
وأفاد شهود عيان أن الجيش استخدم المدفعية والدبابات في قصف القرى الامر الذي نتج عنه تهدم أحد المنازل، وإصابة طفل بجراح.
وأكدت مصادر في شرطة الضالع وقوع الاشتباكات، ولكنها لم تذكر عدد المطلوبين أو التهم الموجهة إليهم.
ولم يعرف على الفور ما إذا كان للهجوم علاقة بحملة مطاردة تنفذها قوات خاصة منذ يوم الثلاثاء الماضي في ثلاث محافظات شرق البلاد لاعتقال مشتبهين بارتباطهم بالمنشق السعودي أسامة بن لادن.
وواصلت وحدات من قوات الحرس الجمهوري حملة تمشيط في مناطق جبلية وعرة في محافظات مأرب وشبوه والجوف شرق البلاد لتعقب من يعتقد أنهم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة، فروا مؤخرا من أفغانستان.
وقال مسئول أمني أن حملة المطاردة تسير بشكل جيد، إلا أن أي من المطلوبين لم يعتقل بعد.
وقد دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مواطنيه الجمعة إلى التعاون مع أجهزة الامن في ملاحقة أنصار تنظيم القاعدة.
ولقي 16 مدنيا و18 عسكريا بينهم ضابط مصرعهم يوم الثلاثاء في اشتباكات بين القوات الحكومية ورجال قبائل في منطقة عبيده بمحافظة مأرب، على بعد نحو 170 كيلومتر شرق صنعاء، تتهمهم السلطات بإيواء أنصار لبن لادن.