اصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في كمين مسلح قرب طولكرم
نابلس (الضفة الغربية) – أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن الكمين المسلح الذي أسفر عن اصابة عدد من الجنود الاسرائيليين بالقرب من مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت كتائب شهداء الأقصى في بيان تلقت ميدل ايست أونلاين نسخة منه أن" مجموعة شهداء مخيم بلاطة قامت بنصب كمين على مدخل مخيم طولكرم وفتح مجاهدونا نيران اسلحتهم الرشاشة مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال وتم الاستيلاء على سلاحهم".
وكانت مصادر فلسطينية واسرائيلية أفادت ان ثلاثة جنود اسرائيليين واربعة فلسطينيين اصيبوا بجروح الجمعة اثناء توغل الجيش الاسرائيلي في مدينة طولكرم المشمولة بالحكم الذاتي في شمال الضفة الغربية.
وقال الجيش ان الجنود الثلاثة جرحوا، احدهم بحال الخطر، اثناء تبادل لاطلاق النار مع فلسطينيين، واوضح ان هذه العملية المحدودة تستهدف توقيف ناشطين فلسطينيين.
وافادت مصادر طبية فلسطينية ان اربعة فلسطينيين، بينهم امرأة، اصيبوا بجروح.
واعلن شهود عيان فلسطينيون ان عشر دبابات اسرائيلية دخلت الى المدينة ومخيم اللاجئين الملاصق لها حيث فرض منع التجول، واشاروا الى اطلاق قذائف دبابات.
وهذا هو التوغل الاسرائيلي الثاني هذا الاسبوع في طولكرم. وقد قام الجيش الاسرائيلي بعمليات توغل عدة في هذه المدينة التي اعاد احتلالها مرارا خلال عملية "السور الواقي" التي بدأها في 29 اذار/مارس، واعتقل فيها فلسطينيين.
عملية استشهادية في تل ابيب
وفي وقت سابق من اليوم ذكرت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان استشهاديا فلسطينيا استشهد الجمعة بانفجار قنبلة كان يحملها وذلك خارج مرقص جنوب تل ابيب بعد ان اطلق عليه احد الحراس النار.
وقالت الاذاعة ان الحارس الذي يعمل في مرقص "ذي كولومباريان" في تل ابيب شاهد سيارة مشبوهة تتجه نحو مدخل المرقص ففتح النار على السائق ما ادى الى انفجار قوي.
وبالاضافة الى الفلسطيني الشهيد، اصيب اثنان من المارة بجروح، جروح احدهما طفيفة، والثاني يعاني من تأثير قوة الانفجار.
واوضحت الاذاعة ان الحارس طلب من رواد المرقص الذين كانوا في الشارع الانبطاح ارضا.
ومع ذلك، لم يعرف حتى الان ما اذا كان الفلسطيني قد فجر العبوة التي كان يحملها او ما اذا كانت السيارة محشوة بالمتفجرات التي انفجرت عندما اطلقت النار على السيارة.
واضافت الاذاعة ان ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح ولكن اجهزة الطوارئ الطبية لم تستطع تأكيد هذا العدد.
كتائب شهداء الأقصى تتبنى العملية
وفي وقت لاحق أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن العملية وقالت في بيان تلقت ميدل ايست أونلاين نسخة منه أن عملية تل أبيب تأتي ردا على "الارهاب الصهيوني المتمثل باحتلال فلسطين وانتقاما للشهداء محمود الطيطي، عماد الخطيب، واياد أبو حمدان، والقائد جهاد جبريل".
وتوعد بيان شهداء الأقصى باستمرار العمليات الإستشهادية باعتبارها " سلاحنا الوحيد لدحر الاحتلال" واضاف البيان" قسما سيكون هناك المزيد من العمليات الاستشهادية حتى دحر الاحتلال عن أرضنا، وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا".
توغل في غزة
وفي غزة افاد شهود عيان ومصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي توغل مسافة كيلومترين الجمعة في جي الزيتون، جنوب مدينة غزة، وفجر مخرطة ما ادى الى تدمير مصانعين آخرين في المنطقة.
وقال المصدر ان "دبابات وجرافات اسرائيلية توغلت مسافة كيلومترين في حي الزيتون بجنوب مدينة غزة.
واضاف ان "قوات من الجيش الاسرائيلي وضعت كميات كبيرة من المتفجرات داخل مخرطة وقامت بتفجيرها ما ادى الى تدمير مصنعين مجاورين".
واوضح المصدر ان عملية التوغل لم تسفر عن سقوط جرحى.
وقال ايضا ان الجيش الاسرائيلي قصف في وقت سابق بالمروحيات عددا من الاهداف في مدينة غزة.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي من جهته ان احد المصانع التي استهدفت كان يستعمل لصنع قذائف هاون. ولم يؤكد المصدر مع ذلك تدمير المصنعين الآخرين.
واوضح ان "قذائف هاون اطلقت الاربعاء على مستوطنة يهودية في وسط قطاع غزة ولهذا قمنا بالعملية".