اصابة 19 فلسطينيا بالرصاص في غزة، ومستوطنين في الضفة الغربية
القدس - اصيب اثنان من المستوطنين السبت برصاص فلسطينيين في الضفة الغربية، وفق ما افاد مصدر مقرب من المستوطنين.
ووصفت اصابة احد المستوطنين بأنها "متوسطة الخطورة" في حين ان اصابة الاخر "طفيفة".
وحصلت عملية اطلاق النار في حين كان المستوطنان يعبران في سيارة على مشارف بلدة بير زيت المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني بالقرب من رام الله.
وفي مدنية رفح اصيب 19 فلسطينيا برصاص الجيش الاسرائيلي اربعة منهم اصابتهم خطيرة خلال اشتباكات اثناء عملية توغل للجيش الإسرائيلي في المدينة.
وافاد مدير مستشفى رفح، علي موسى، ان 11 من المصابين عمرهم دون الخامسة عشرة.
واوردت مصادر فلسطينية ان الاشتباكات اندلعت بعد توغل وحدة من المشاة ترافقها دبابة وجرافة في منطقة تابعة للسلطة الفلسطينية في رفح.
وقال موسى ان الطفل محمد عزمي جودة (11 عاما) اصيب في ظهره عندما فتحت دبابة نيران رشاشاتها على مقربة من مخيم رفح للاجئين في جنوب قطاع غزة.
واعلنت مصادر امنية ان دبابة اسرائيلية وجرافة تقدمتا فيما بعد لحوالي عشرة امتار داخل منطقة رفح المشمولة بالحكم الذاتي بالقرب من الحدود مع مصر.
وقالت المصادر الطبية ان خمسة اطفال آخرين اصيبوا بجروح بينهم طفل عمره 13 سنة في صدامات وقعت بعد ذلك مع الجنود الاسرائيليين في القطاع نفسه.
كذلك اطلق شبان فلسطينيون ثلاث قذائف هاون على القوات الاسرائيلية.
على صعيد آخر اعلن مستوطن السبت ان جثة فلسطيني قتل اثناء عملية استشهادية في مستوطنة عفرات اليهودية (الضفة الغربية) دهنت بشحم خنزير قبل تسليمها الى السلطة الفلسطينية.
ونفى ناطق باسم الجيش الاسرائيلي بشدة ان تكون جثة الاستشهادي تعرضت للتدنيس واكد "انها كذبة معيبة".
واكد المستوطن الذي قدم نفسه على انه هاري "لقد اشترينا شحم خنزير ودهنا به بعد ذلك جثة الفلسطيني الذي قتل الجمعة في عفرات بينما كان يحاول تفجير شحنة ناسفة في متجر".
واوضح "نريد الاساءة اليهم وتدنيس اجسادهم كما يذلون حياتنا".
يذكر ان الاستشهادي الفلسطيني لم ينجح في تفجير كامل الشحنة التي كانت بحوزته ولم يقتل على الفور. فقد جرح اسرائيليا قبل ان يقضي عليه مستوطن.
وكان هذا الفلسطيني واسمه توفيق محمد، من بلدة الدوحة بالقرب من بيت لحم، عامل بناء في المستوطنة.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي انه "واثناء تسليمها، تخضع الجثث لفحص دقيق يشترك فيه ضباط اسرائيليون وفلسطينيون قبل ان تتسلمها عائلات" الضحايا.