اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله
القدس/بيروت - قالت إسرائيل اليوم الخميس إنها قتلت علي يوسف حرشي "السكرتير الشخصي" لنعيم قاسم الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران في غارة على بيروت خلال الليل ما يشير لحجم الاختراقات الإسرائيلية للحزب واقتراب أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من الوصول الى الأمين العام بعد نحو عام ونصف من اغتيال الأمين العام السابق حسن نصر الله في سبتمبر/ايلول 2024.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "هاجم جيش الدفاع وقضى أمس (الأربعاء) في بيروت على المدعو علي يوسف حرشي السكرتير الشخصي لأمين عام حزب الله الإرهابي وابن شقيق نعيم قاسم".
وأضاف "كان حرشي مقربا ومستشارا شخصيا للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ولعب دورا مركزيا في إدارة مكتبه وتأمينه".
وشدد الخميس على أنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان خلال الأسبوع الأخير، وادعى أنه حقق "سيطرة عملياتية في الميدان"، في إطار عدوانه الموسع على لبنان.
وأضاف في بيان أن جنود لواء المظليين العاملين تحت قيادة الفرقة 98، "وسعوا خلال الأسبوع الأخير، النشاط البري المركز نحو أهداف إضافية جنوب لبنان".
وافاد أن "قوات اللواء حققت سيطرة عملياتية في الميدان وتواصل مهاجمة بنى تحتية معادية بهدف تعزيز خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديد عن سكان الشمال (المستوطنات الموجودة شمالي إسرائيل)".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الثلاثاء، توسيع هجومه البري في جنوبي لبنان، عبر الدفع بالفرقة العسكرية 98 ليرتفع عدد الفرق المشاركة بالمشاركة إلى 5 منذ مارس/ آذار الماضي.
وقد دمر جسرا إضافيا يُعرف باسم "القاسمية البحري" فوق نهر الليطاني ما رفع الإجمالي إلى 8 جسور مستهدفة وعزل مناطق واسعة جنوبا. وقد تزامن ذلك مع مناشدات أطلقتها عائلات لإجلائها برعاية دولية، وسط تفاقم حالة الحصار نتيجة تدمير الدولة العبرية للمعابر الحيوية التي تربط المنطقة بمحيطها.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، "نفذ العدو الإسرائيلي، الأربعاء، غارة عنيفة استهدفت جسر القاسمية ودمرته".
ومنذ بدء الهجوم الراهن في 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا عن بدء عمليات برية في جنوب لبنان، لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة.
ومنذ ذلك الوقت، سجلت توغلات إسرائيلية محدودة في بلدات حدودية أبرزها الخيام والعديسة وكفركلا بقضاء مرجعيون، وكفرشوبا بقضاء حاصبيا والظهيرة بقضاء صور، إلا أن "حزب الله" يعلن في بيانات عدة أنه يتصدى لتلك التوغلات.
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر سكان جنوب لبنان، منذ بداية العملية العسكرية في 2 مارس/اذار، بإخلاء منازلهم إلى أجل غير مسمى إلى شمال نهر الليطاني، ثم إلى شمال نهر الزهراني.
وردا على القصف، هاجم حزب الله إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، واستهدف قوات ومواقع وآليات عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.