الأدوية الأوروبية تحذر من التسرع في الموافقة على 'سبوتنيك في'

وكالة مرموقة مختصة في تقييم المنتجات الطبية تحث دول الاتحاد الأوروبي على الامتناع عن منح الموافقة للقاح الروسي المضاد لكوفيد-19 لانها مازالت تراجع سلامته وفعاليته.

برلين - حث مسؤول كبير في وكالة الأدوية الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي على الامتناع عن منح الموافقة للقاح "سبوتنيك في" الروسي المضاد لكوفيد-19 الروسي بينما تراجع الوكالة سلامته وفعاليته.
وتحث الوكالة المرموقة المختصة في تقييم المنتجات الطبية دول الاتحاد الأوروبي على عدم التسرع في الموافقة على اللقاح الروسي رغم تهافت العديد من الدول العربية والإفريقية عليه.
وقالت كريستا ويرثومر هوش رئيسة مجلس إدارة وكالة الأدوية الأوروبية في محطة "أو.أر.إف" النمساوية "نحتاج إلى مستندات يمكننا مراجعتها. ليس لدينا حاليا بيانات ... بشأن من تم تطعيمهم. إنه غير معروف. وهذا هو سبب نصحي عدم إعطاء الدول بشكل سريع تصريح طوارئ ".


البيانات تأتي من الشركات الروسية المصنعة وستتم مراجعتها بالطبع وفقًا للمعايير الأوروبية للجودة والسلامة والفعالية
 

وأضافت بعد أن قالت الوكالة الأسبوع الماضي إنها بدأت مثل هذه المراجعة "يمكننا طرح "سبوتنيك في" في السوق هنا في المستقبل عند مراجعة البيانات المناسبة، بدأت المراجعة الآن في وكالة الأدوية الأوروبية".
وأضافت "البيانات تأتي من الشركات الروسية المصنعة وستتم مراجعتها بالطبع وفقًا للمعايير الأوروبية للجودة والسلامة والفعالية، عندما يتم إثبات كل شيء  سيتم ترخيصه أيضا في الاتحاد الأوروبي".
وتمت الموافقة بالفعل على "سبوتنيك في" أو يجري تقييمه للموافقة عليه في ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وهي المجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك.
وقال مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن بروكسل يمكن أن تبدأ مفاوضات مع الشركة المصنعة للقاح إذا طلب ذلك ما لا يقل عن أربع دول أعضاء.
يقع اللقاح ضد فيروس كورونا في قلب معركة على النفوذ بين الدول الكبرى، تتصدرها الصين وروسيا.
وأصبح تأمين الصين وروسيا "المنتج العام العالمي" للعديد من الدول خصوصا الفقيرة يرادف الهيبة والنفوذ.
وقال برتران بادي الاستاذ في العلاقات الدولية في جامعة سيانس بو بباريس "إظهار للعالم ان روسيا تضررت أقل من فيروس كورونا من الولايات المتحدة وانها أكثر فعالية من ناحية اللقاحات من دول اوروبا الغربية هو طريقة لإعادة تكوين قوتها".
وصرح "في العلاقات الدولية صورة وسمعة بلد تصبح حاسمة" مؤكدا على "إرادة وإصرار فلاديمير بوتين على اعادة القوة الروسية أو أقله التكافؤ مع العالم الغربي وفرض الاحترام عبر تطوير لقاح "سبوتنيك-في".