الإبر ليس الخيار الوحيد، إستنشق لقاح كورونا!
لندن - قالت جامعة أكسفورد الخميس إنها بصدد بدء دراسة للتحقق من شكل الاستجابة المناعية بعد إعطاء لقاح لمرضى كوفيد-19 طورته بالتعاون مع شركة أسترا زينيكا بطريق الاستنشاق.
وستشمل الدراسة مبدئيا 30 متطوعا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و 40.
وقال باحثون بريطانيون في سبتمبر/أيلول الماضي إن صورا من اللقاحات المرشحة لأن يتم إعطاؤها بالاستنشاق طورتها جامعة أكسفورد وإمبريال كوليدج ستدخل التجارب للتأكد مما إذا كانت تثير استجابة مناعية موضعية في الجهاز التنفسي.
ويثق فريق جامعة أكسفورد بنسبة 80 % من فعالية اللقاح لاسيما على الشباب، وأكدوا أنه من الممكن إعطاء اللقاح باستخدام جهاز مثل جهاز استنشاق الخاص يعلاج مرضى الربو.
ويقول العلماء إن إيصال اللقاح إلى الرئتين مباشرة قد يحفز نظام المناعة على رد فعل أفضل من إعطائها عن طريق الحقن.
ويمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا الموسمية أيضا على شكل رذاذ عن طريق الأنف بدلا من حقن الشخص.
من المهم فحص ما إذا كان استهداف مجرى التنفس يمكن أن يؤدي إلى رد فعل أكثر فعالية من الحقن
وقال كبير الباحثين د. كريس تشيو "فيروس يهاجم الجهاز التنفسي، وهو يهاجم الخلايا المبطنة للأنف والحلق والرئتين".
وأضاف "هذه السطوح لها خصوصيتها وتؤدي إلى رد فعل من جهاز المناعة يختلف عنه في حال بقية أعضاء الجسم، ولذلك فمن المهم فحص ما إذا كان استهداف مجرى التنفس يمكن أن يؤدي إلى رد فعل أكثر فعالية من الحقن عن طريق العضل".
يذكر ان المخابر تعمل على طرق اخرى في تلقي اللقاح غير الحقن.
واللقاحات التي يتم تناولها عن طريق الفم هي ايضا خيار يتم دراسته من أجل لقاحات "الجيل الثاني"، والتي تم تصميمها لتكون أكثر قابلية للتوسع وأبسط في التوزيع.
وتؤكد شركة "اورافاكس" التي تعمل على حبوب لقاح انه "نظراً لأن العدوى تحدث أولاً في الأنف والحلق، فإن اللقاحات التي تركز على تلك المناطق ستساعد في وقف العدوى قبل أن تتطور إلى أي شيء أسوأ".