الإسهال وآلام المعدة والسعال تنذر بإصابة الأطفال بكورونا
لندن - أفادت دراسة بريطانية جديدة أن الإسهال وآلام المعدة والغثيان والسعال من بين الأعراض الجديدة المكتشفة عند أطفال أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.
واعتبر علماء من جامعة بلفاست أن الأعراض المعروفة عند الاصابة بأنفلونزا او التهابات لدى الأطفال مؤشرات رئيسية أيضا على اصابتهم بفيروس كورونا.
ويعتبر فيروس كورونا المستجد من الأمراض الغامضة وينشغل العلماء بفهمه ومعرفة مصدره وطريقة انتشاره وتداعياته على الصحة.
ويتحدث أطباء عن اكتساب معلومات أكبر عن الفيروس السريع الانتشار بما أتاح فهما أفضل للمشاكل الرئيسية لدى الكثير من المرضى، وإن كان الأمر لا يزال يستلزم عملا ضخما في مجال تطوير العلاجات واللقاحات الواقية.
ومع الانتشار المتزايد للوباء، يكتشف المعالجون خصوصيات جديدة ومضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا المستجد.
ومن خلال تحليل المصابين بالحمى والسعال وفقدان حاستي الذوق والشم في الدراسة الجديدة، حدد الدكتور ووترفيلد بدقة 76% من الأطفال المصابين بكورونا. وبعد إضافة أولئك الذين يعانون من مشاكل في المعدة، ارتفع العدد إلى 97%.
واعتبر الباحثون أن العديد من الأطفال لا يعانون من أعراض عند الإصابة بفيروس كورونا وأن استراتيجيات الاختبار الحالية في العالم ستفشل في تشخيص غالبية إصابات الأطفال.
وأفادت دراسة أميركية سابقة أن الأطفال والمراهقين ينشرون فيروس كورونا داخل منازلهم بمعدل أكبر مقارنة بأطفال تقل أعمارهم عن 10 سنوات والبالغين.
وتتبع الباحثون ما يقرب من 60 ألف شخص من المخالطين للمصابين بالفيروس المستجد، وخلصوا إلى أنه في المتوسط، يصاب 11.8% من المخالطين في المنزل بفيروس كورونا.
وبالنسبة لمخالطي المصابين ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاماً، بلغت نسبة الإصابة 18.6% في غضون 10 أيام تقريباً بعد اكتشاف الحالة الأولى في المنزل نفسه، وهو أعلى معدل انتقال بين المجموعات التي تمت دراستها.
وكان الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام أقل نشراً للفيروس داخل المنازل، ومع ذلك حذر الباحثون من أن ذلك قد يتغير عند إعادة فتح المدارس.
ويواجه الأطفال مشكلة صحية أخطر بكثير من جائحة كورونا.
وقالت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة إن مستويات تطعيم الأطفال ضد أمراض خطيرة مثل الحصبة والتيتانوس والدفتيريا انخفضت بشكل مثير للقلق أثناء جائحة كوفيد-19، الأمر الذي يعرض ملايين الأطفال للخطر.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في تقرير مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) "المعاناة التي يمكن تفاديها ووفيات الأطفال بسبب عدم تلقيهم التطعيمات في المواعيد المقررة، قد تكون أكبر كثيرا من مرض كوفيد-19 نفسه".