الإصابة بكورونا بعد أسبوع من أخذ اللقاح سيناريو وارد

فحوصات ممرض عمره 45 عاما في كاليفورنيا جاءت إيجابية بعد أكثر من أسبوع من التطعيم بفايزر، وخبير في الأمراض المعدية يعتبر أن اللقاح يستغرق ما بين عشرة أيام و14 يوما للبدء في تكوين الحماية.
رصد إصابات بكورونا المتحور في الولايات المتحدة وتشيلي
ملايين الأميركيين احتفلوا بعيد الميلاد مع عائلاتهم رغم تحذير السلطات
بايدن يعتبر ان خطة إدارة ترامب لتوزيع اللقاح تأخرت كثيرا
بايدن يعد بتسريع التلقيح ويحذر من صعوبة الأشهر المقبلة

واشنطن - ذكر تقرير إخباري أن نتيجة فحص ممرض عمره 45 عاما في كاليفورنيا للكشف عن كوفيد-19 جاءت إيجابية بعد أكثر من أسبوع من تلقيه لقاح شركة فايزر للوقاية من فيروس كورونا.
وكان الممرض ماثيو و. الذي يعمل في مستشفيين محليين مختلفين قال على صفحته على فيسبوك يوم 18 ديسمبر/كانون الأول إنه تلقى جرعة من لقاح فايزر وأبلغ منفذا إعلاميا ينتسب لقناة ايه.بي.إس نيوز التلفزيونية إن ذراعه ظل محتقنا لمدة يوم لكنه لم يصب بأي آثار جانبية أخرى.
وقال التقرير إنه شعر بعد ستة أيام بإعياء في ليلة عيد الميلاد بعد أن أمضى دورة عمل في وحدة كوفيد-19. وأصيب ببرد وشعر فيما بعد بآلام في العضلات وبالإرهاق.

  الجرعة الأولى تعطيك فيما نعتقد وقاية حوالي 50 بالمئة وتحتاج للجرعة الثانية لرفعها إلى 95 في المئة

وقال كريستيان راميرز خبير الأمراض المعدية في مراكز صحة الأسرة بسان دييجو في التقرير الإخباري إن هذا السيناريو وارد.
وأضاف "نعلم من الاختبارات السريرية للقاح أنه سيستغرق ما بين عشرة أيام و14 يوما للبدء في تكوين الحماية".
وتابع "تلك الجرعة الأولى تعطيك فيما نعتقد (وقاية) حوالي 50 بالمئة وتحتاج للجرعة الثانية لرفعها إلى 95 في المئة".
رصد فيروس كورونا المتحور الثلاثاء في أميركا اللاتينية والولايات المتحدة حيث وعد الرئيس المنتخب جو بايدن القلق من تأخر التطعيم بتسريع وتيرة هذه الحملة غير المسبوقة.
وأدى الفيروس المتحور الذي ظهر أولا في بريطانيا، إلى تسجيل أعداد قياسية جديدة من الإصابات خلال 24 ساعة ودفع جنوب إفريقيا إلى فرض تدابير جديدة، بينما يخشى العالم أن يؤدي ارتفاع عدد المسافرين في موسم العطل إلى تفاقم تفشي المرض.
وتسبب كوفيد-19 في وفاة مليون و775 ألفا و272 شخصا في العالم بعدما أصيب به أكثر من 81 مليونا و517 ألفا و140 شخصا، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الثلاثاء، على الرغم من تسارع حملات التطعيم في أوروبا والقارة الأميركية.
وتفيد هذه الأرقام أن أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي أصبحت ثاني منطقة في العالم تسجل نصف مليون وفاة بكورونا بعد عشرة أيام تقريبا على تسجيل أوروبا هذا العدد.
وحذر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها من خطر أن تكون الأشكال الجديدة من الفيروس مصدر ضغط إضافيا على الأنظمة الصحية وتتسبب في زيادة عدد الوفيات.
وكشفت أول إصابة بالفيروس المتحور الثلاثاء في الولايات المتحدة التي سجلت أكبر عدد من الوفيات بكوفيد-19 منذ بدء هذا الوباء قبل عام.
والمصاب بهذا الشكل من الفروس "بي.1.1.17" رجل في العشرين من العمر يعيش في ولاية كولورادو ولم يسافر. وقال حاكم الولاية جاريد بوليس أن المريض يخضع للحجر.
من جهته، عبر بايدن الذي سيتولى الرئاسة خلال أقل من شهر، عن قلقه، موضحا أن "الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون صعبة جدا على بلدنا". وأضاف "قد تكون هذه أصعب فترة منذ انتشار الوباء".
على الرغم من دعوات السلطات إلى البقاء في المنزل، سافر ملايين الأميركيين للاحتفال بعيد الميلاد مع عائلاتهم.
في لوس أنجلوس تصطف سيارات الإسعاف بالفعل أمام المستشفيات الممتلئة لإنزال المصابين بالفيروس. وفي هذا الإطار، قرر جنوب ولاية كاليفورنيا الثلاثاء تمديد إجراءات العزل.
وانتقد جو بايدن التأخير في توزيع اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن حملة التطعيم الضخمة هذه كانت "التحدي الأكبر الذي واجهناه على الإطلاق".
وقال الرئيس الأميركي المنتخب إن "خطة إدارة ترامب لتوزيع اللقاح تأخرت كثيرا"، واعدا ببذل كل الجهود الممكنة.
وتعهد بايدن مجددا بتأمين مئة مليون جرعة من اللقاح في أول مئة يوم من ولايته.
وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب حددت هدفا يتمثل بتلقيح عشرين مليون شخص بحلول نهاية العام. وتلقى نحو 2,1 مليون شخص جرعة أولى من أحد اللقاحين المرخصين (فايزر/بايونتيك وموديرنا) حسب أحدث البيانات الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
وبينما ينتظر العاملون في القطاع الطبي التلقيح، كان المسؤولون المنتخبون من أوائل الذين تلقوا اللقاح لتشجيع الجمهور على أن يحذو حذوهم.
وتلقت نائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس أولى الجرعتين الثلاثاء أمام الكاميرات في واشنطن في وقت تتهافت فيه دول العالم على اخذ كميات كبيرة من اللقاحات لا سيما لقاح فايزر.