الإمارات ترفض مزاعم إنزال مقاتلين يمنيين على سقطرى

انور قرقاش ينفي تقريرا عن ارسال 100 مقاتل جنوبي الى الجزيرة اليمنية ويصفه بالخبر الكاذب.

دبي – نفت أبوظبي الخميس مزاعم اوردتها وكالة رويترز للأنباء ذكرت ان الإمارات قامت بإنزال مقاتلين يمنيين على جزيرة سقطرى في بحر العرب.
والإمارات عضو رئيسي في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويدعم اليمن في قتال الحوثيين الموالين لايران ولا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء.
ورد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الخميس على تقرير رويترز في تغريدة على تويتر "من الأخبار الكاذبة التي رأيتها اليوم".
وذكرت الوكالة نقلا عن مسؤولين يمنيين ان "نحو 100 مقاتل" جنوبي يرتدون ملابس مدنية نزلوا يوم الاثنين من سفينة تابعة للبحرية الإماراتية على سقطرى.

ويسود التوتر العلاقات بين الإمارات والرئيس عبدربه منصور هادي بسبب تحالفه مع حزب الاصلاح الذي يمثل جماعة الاخوان المسلمين في اليمن. وتصنف الإمارات جماعة الاخوان منظمة ارهابية.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومقرها مدينة عدن الساحلية الجنوبية، القوات الاماراتية بالسعي الى "إدارة" سقطرى.
وسبق أن نفت الإمارات الاتهامات اليمنية بأنها تسعى للسيطرة على الجزيرة.
وجزيرة سقطرى جزء من اليمن لكنها أقرب إلى الساحل الأفريقي منها إلى الأراضي اليمنية، وهي مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لمواقع التراث الطبيعي العالمي وتخضع لحماية المنظمة بسبب نباتاتها وحيواناتها المميزة.
وتقدم الامارات دعما متواصلا منذ سنوات لسكان الجزيرة يتراوح بين المساعدات الانسانية المنتظمة والطارئة خصوصا في الأحوال الجوية السيئة.
وقدمت الإمارات لليمن ككل في السنوات القليلة الماضية مساعدات مالية وعينية بمليارات الدولارات، فيما يمثل اكبر دعم لهذا البلد الذي يعد افقر بلدان الجزيرة العربية.
وتدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى الى استعادة دولة اليمن الجنوبي المستقلة التي اتحدت مع اليمن الشمالي عام 1990.
والاشتباكات بين قوات هادي والمقاتلين الجنوبيين نادرة نسبيا لكن قوات هادي قالت في بيان إن قوات من الجانبين اشتبكت يوم الأربعاء في محافظة الضالع بجنوب غرب البلاد من أجل السيطرة على مبان حكومية.
وأضاف البيان أن قوات هادي غادرت الضالع بعد الاشتباكات لكن القوات الجنوبية نصبت لها كمينا مجددا على الطريق إلى عدن وأن كثيرين سقطوا بين قتيل وجريح. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.