الإمارات تسجل أولى الاصابات بفيروس كورونا

وزارة الصحة الإماراتية تقول إن 4 صينيين من عائلة واحدة تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا الجديد وهم سائحون من ووهان وصلوا يوم 16 يناير.

ابوظبي - أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة الأربعاء تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد بين أفراد عائلة قادمة من ووهان في الصين، في أول إصابة بهذا الفيروس في الشرق الأوسط.
وأفادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات "تشخيص حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد لأشخاص من عائلة واحدة قادمين من مدينة ووهان في جمهورية الصين الشعبية" مضيفة أن "الحالة الصحية للمصابين مستقرة وتحت الملاحظة الطبية".

بينما قال حسين الرند المسؤول في وزارة الصحة الإماراتية إن أربعة من أفراد عائلة صينية تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا الجديد سائحون وصلوا من مدينة ووهان يوم 16 يناير/كانون الثاني.

ورفض الرند الكشف عن الإمارة التي تعالج فيها الأسرة الصينية أو الإمارة التي زاروها أو المطار الذي دخلوا منه البلاد. وأضاف أن الحكومة تتابع الأشخاص الذي خالطوا الأسرة في الإمارات وكانت اختبارات الفيروس التي أجريت عليهم سلبية.
واتخذت عدة دول اجراءات حازمة في مطاراتها ونقاط الحدود والعبور وذلك في محاولة للتصدي للمرض الذي تسبب في وفاة اكثر من 100 شخص واصابة الاف اخرين معظمهم في الصين.
وقررت عدة دول عدة من بينها الولايات المتحدة وفرنسا الثلاثاء تنظيم رحلات إجلاء لرعاياها من مدينة ووهان الصينية مركز الوباء.
واشارت تحاليل اعلامية ان أي شخص مصاب بفيروس كورونا ينقل هذا المرض إلى ما بين شخصين وثلاثة أشخاص في المتوسط بمعدل العدوى الحالي.
وكان خبراء في علم الأوبئة اعلنوا بناءً على المعطيات الأولية المتاحة أن فيروس كورونا المستجدّ سيتسبب بإصابة ما لا يقلّ عن عشرات آلاف المرضى وستستمرّ أزمة انتشاره شهوراً عدة في أحسن الأحوال.
وقال العلماء الذين أجروا هذه الدراسات إن استمرار تفشي المرض بهذه الوتيرة يعتمد على كفاءة إجراءات الحد منه. ولكن يجب أن توقف إجراءات السيطرة على المرض انتقال العدوى في ما لا يقل عن 60 في المئة من الحالات حتى يمكن احتواء الوباء ووقف انتقال العدوى .
ويسمى فيروس "كورونا الجديد" بـ"فيروس ووهان"، لاكتشاف أول حالة إصابة به في هذه المدينة الصينية، يوم 12 ديسمبر/كانون أول.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن تهديد المرض "مرتفع" على المستوى العالمي من دون إعلان حال طوارئ دولية. ولم تؤكد بعد أن الأشخاص المصابين يمكن أن ينقلوا الوباء حتى قبل ظهور عوارض عليهم، كما يقول مسؤولون في قطاع الصحة الصيني.