الامارات تقدم افضل اسعار لخدمات الانترنت
دبي - أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات، وهي الجهة الوحيدة التي تزود دولة الإمارات بخدمة الاتصال مع شبكة "إنترنت"، أنها ستجري اعتبارا من بداية أيار/مايو المقبل، تخفيضات كبيرة في أسعار خدمة شبكة "إنترنت".
وبحسب بيان صدر عنها، قررت وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة (EIM) التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) خفض الأسعار بنسبة تصل إلى اكثر من 50 في المائة "لكي توفر للشركات والمدارس والجامعات بمختلف أحجامها في كافة أنحاء الإمارات العربية المتحدة إمكانية الحصول على خدمات الاتصال فائق السرعة عبر شبكة الإنترنت".
وبحسب البيان فإن الأسعار الجديدة تهدف إلى تشجيع تلك المؤسسات على دعم وتقوية خبراتها في الإفادة من شبكة "إنترنت"، وتوقع البيان أن يحدث خفض الأسعار زيادة كبيرة في عدد مشتركي الخطوط المستأجرة التي توفرها الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة.
يذكر أن التخفيض المذكور يستهدف خدمة الخطوط المشتركة فائقة السرعة، والمعروفة باسم "خدمة الدخول الخاص".
وقالت مروة نعيم، مدير عام وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة أنه "من ضمن أهدافنا دعم مساعي حكومة الإمارات لتوفير الخدمات الإلكترونية لكافة الشركات ومساعدة كافة المؤسسات التعليمية في البلاد على تحقيق أعلى درجات الاستفادة من الإنترنت في عملية التعليم". موضحة انه اصبح هذا القدر من التخفيض ممكناً في ضوء انخفاض تكلفة توصيلات الإنترنت العالمية وكذلك انخفاض تكاليف تقنيات البنية التحتية. وأوضحت نعيم في هذا الصدد أن "الإنترنت لم تعد اليوم مجرد مظهر من مظاهر الرفاهية، بل غدت ضرورة".
وكانت وحدة الإمارات للإنترنت، طرحت خدمة الدخول الخاص للإنترنت لأول مرة عام 1995، وطورتها لكي تناسب الحاجات الخاصة لقطاع الأعمال والمؤسسات التعليمية.
وبموجب هذه الخدمة يتم تخصيص خطوط للمشتركين توفر لهم الدخول على الإنترنت بشكل متواصل ودون الحاجة إلى الاتصال المتكرر للدخول إلى الشبكة، كما عملت على توفير المرونة في اختيار سرعة الدخول إلى الشبكة وذلك بأسعار مختلفة.
وتتميز هذه الخدمة بأنها اقتصادية وتوفر للمؤسسات إمكانية استخدام الإنترنت من قبل أكثر من شخص في المؤسسة الواحدة كما تمكن المؤسسة من تشغيل أجهزة التزويد بالإنترنت من مقر المؤسسة. وكذلك توفر للمؤسسة أو الشركة بناء شبكة واسعة النطاق بحيث يتم وصل مكتبين أو أكثر بالنسبة للشركة أو مقرين أو أكثر بالنسبة للجامعة عن طريق الشبكة الدولية.
وتشكل حاليا المؤسسات الكبرى العدد الأكبر من مشتركي الإنترنت على الخطوط المستأجرة في الإمارات العربية المتحدة بسبب اعتماد تلك المؤسسات على الإنترنت في تعاملاتها التجارية. إلا أنه وبعد طرح الأسعار الجديدة المخفضة فسوف تصبح هذه الخدمة في متناول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكن الموظفين والعملاء والطلاب والكليات من الإفادة بشكل كلي من فوائد الشبكة. (ق.ب)