الامارات تواصل حملتها لمكافحة الاموال المشبوهة
دبي - اعلنت مصادر رسمية اماراتية الاثنين ان الامارات العربية المتحدة التي تم منها تحويل مبالغ كبيرة انفقها منفذو الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر الماضي، تواصل حملتها لمكافحة الاموال المشبوهة.
وقال حاكم المصرف المركزي سلطان بن ناصر السويدي ان بلاده ستطالب كل زوارها بالتصريح للجمارك عن كل مبلغ يتجاوز اربعين الف درهم (10900 دولار) في اجراء يهدف الى مكافحة تبييض الاموال.
وذكرت صحيفة "غالف نيوز" ان هذا الاجراء سيدخل حيز التنفيذ خلال كانون الثاني/يناير الجاري.
وفي الوقت نفسه، امرت وزارة الاقتصاد شركات التأمين بابلاغها بكل صفقة غير عادية وحظر اصدار اي عقود تأمين على الحياة وغيرها باسماء غير اسماء اصحابها.
وجاء الاعلان عن هذه الاجراءات بمناسبة ندوة عن الاسواق المالية العربية بينما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير ان المحققين تمكنوا من تتبع اثار 325 الف دولار (363 الف يورو) من اصل 500 الف دولار (559 الف يورو) انفقها منفذو الاعتداءات.
وقالت الصحيفة السلطات الاميركية اكتشفت ان الاموال تم تحويلها الى مختلف المجموعات التي نظمت عمليات خطف الطائرات، من قبل اشخاص يشتبه بأنهم ارهابيون في الامارات وغيرها.
واوضحت ان المحققين توصلوا الى هذه النتيجة بفضل وصولات وووثائق سحب اموال ببطاقات الائتمان وعمليات مصرفية اخرى قام بها الخاطفون الـ19، مشيرة الى ان بقية المبلغ اي حوالي 175 الف دولار (حوالي مئتي الف يورو) تم استخدامها نقدا.