البرلمان التونسي يعلق الجلسات العامة بعد وفاة نائب بكورونا

مجلس النواب في تونس بانتظار تقرير اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد-19 لاستئناف جلساته لتفادي مزيد من الإصابات بين أعضائه.
كورونا يهوي بإيرادات السياحة في تونس إلى 65 بالمئة سنة 2020

تونس - علق البرلمان التونسي جلساته العامة بسبب وفاة أحد الأعضاء الخميس متأثرا بفيروس كورونا.

وتوفي النائب مبروك الخشناوي جراء الوباء، بحسب ما أعلن حزب "قلب تونس" اليوم الخميس.

وتوفي الخشناوي صباحا بأحد المصحات الخاصة حيث يرقد للعلاج من الفيروس والخشناوي رجل أعمال وكان فاز بمقعد في البرلمان كمرشح مستقل في انتخابات 2019 وانضم إلى كتلة "قلب تونس".

وهذه أول حالة وفاة في صفوف نواب البرلمان التونسي جراء الفيروس، الذي أصاب عددا آخر من النواب، وحصد أرواح أكثر من خمسة آلاف ضحية في أنحاء البلاد حتى اليوم.

وكان مكتب رئاسة البرلمان أعلن أمس الأربعاء تعليق الجلسات العامة إلى حين إدلاء اللجنة العلمية لمكافحة كورونا برأيها تحسبا لإصابة المزيد من النواب بالفيروس.

وقالت وزارة الصحة التونسية الأربعاء إنها سجلت 2820 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، في رقم قياسي منذ بدء الجائحة العام الماضي.

وأضافت أنه جرى أيضا تسجيل 70 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات لأكثر من 5000، قفز العدد الإجمالي للإصابات إلى حوالي 150 ألفا.

وحظرت تونس التنقل بين أقاليم البلاد ومددت حظرا للتجول في أكتوبر/تشرين الأول في إطار سعيها لاحتواء زيادة سريعة في حالات كوفيد-19.

وفاقم انتشار فيروس كورونا الأزمة الاقتصادية في تونس، مؤثرا على أبرز القطاعات الحيوية في البلاد.

وفي هذا السياق أظهرت أرقام رسمية الخميس أن إيرادات قطاع السياحة الحيوي في تونس هوت 65 بالمئة إلى حوالي ملياري دينار (746 مليون دولار)، بينما هبط عدد السائحين 78 بالمئة في 2020 في ضربة قوية لاقتصاد البلاد بسبب تأثيرات الوباء.

وأظهرت بيانات للبنك المركزي اليوم أن عائدات السياحة تراجعت إلى ملياري دينار مقابل 5.68 مليار دينار في العام الماضي.

وقال مسؤول حكومي إن عدد السائحين انخفض 78 بالمئة هذا العام إذ هجر السياح الغربيون الفنادق والمنتجعات بعد أن استقبلت تونس في عام 2019 عددا قياسيا من السياح بلغ 9.5 مليون.

والسياحة قطاع حيوي وتساهم بنسبة ثمانية بالمئة من الناتج المحلي الخام وهي مصدر رئيسي لجلب العملة الأجنبية وثاني أكبر مشغل بعد القطاع الفلاحي.

وبسبب انهيار صناعة السياحة خلال العام الماضي، تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد التونسي سينكمش بنسبة لن تقل عن سبعة بالمئة في 2020.

وأدت القيود على السفر وتفشي كورونا في أنحاء العالم إلى أن تغلق أغلب الفنادق في تونس أبوابها ويخسر عشرات الآلاف في القطاع وظائفهم.