البنك الدولي يمول خط انبيب غاز عبر افغانستان

وزير المالية الافغاني يستقبل رئيس البنك الدولي في كابول

كابول - بحث رئيس البنك الدولي جيمس ولفنسون الاربعاء في كابول مع المسؤولين الافغان في مشروع بناء انبوب لنقل الغاز الطبيعي من تركمانستان الى الهند وباكستان عبر افغانستان.
وقد زار ولفنسون العاصمة الافغانية الاربعاء لافتتاح مكاتب البنك الدولي في افغانستان، وتأكيد منح الحكومة الانتقالية مساعدة من البنك قيمتها 100 مليون دولار.
وقال ولفنسون في تصريح صحافي "تحدثت مع كثير من الاشخاص عن امكانية بناء انبوب للغاز من تركمانستان على ان يجتاز افغانستان الى باكستان ثم الى مرفأ باكستاني او الى الهند".
واضاف ان بضع شركات اعربت عن اهتمامها بهذا المشروع.
ويقدر احتياط الغاز الطبيعي في تركمانستان بـ 159 تريليون قدم مكعب ما يضعها في المرتبة العالمية الحادية عشرة، كما يقول الكاتب والصحافي المتخصص في الشؤون الافغانية احمد رشيد.
لكن الوضع الجغرافي لتركمانستان الذي يجعل منها بلدا بلا سواحل، والحرب التي استمرت 23 عاما في افغانستان حالت حتى الان دون القيام بأي محاولة لتصدير هذا الاحتياطي الى الخارج.
وقال ولفنسون "عبرنا عن اهتمامنا بهذا المشروع لكنني اعتقد ان من الضروري ان يناقشه القادة الان. قلنا اننا مستعدون لمناقشته عندما يكونون مستعدين".
وذكر رئيس البنك الدولي ان الحكومات التركمانية والباكستانية والهندية اعربت حتى الان عن اهتمامها. واكد اشرف غني مستشار رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي الاهمية التي تعلقها افغانستان على هذا المشروع.
وكانت حكومة طالبان وقعت في 1998 اتفاقا مع شركة اونوكال الاميركية لبناء خط لانابيب الغاز بكلفة ملياري دولار.
وكان يفترض ان يربط هذا الانبوب حقل دولت اباد في تركمانستان بحقل هراة في افغانستان ثم باكستان. لكن الشركة الاميركية تخلت بعد ذلك عن المشروع متذرعة بالحرب الاهلية في افغانستان وبقلقها من التكاليف.