التحالف العربي يسمح بإجلاء جرحى الحوثيين خارج اليمن

الخارجية البريطانية تعلن موافقة التحالف على نقل ما يصل إلى خمسين مقاتلا مصابين إلى سلطنة عمان للعلاج قبل سلسلة محادثات سلام جديدة في السويد.

لندن - أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الثلاثاء أن التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن وافق على إجلاء جرحى من المتمردين الحوثيين وذلك غداة زيارة قام بها وزير الخارجية جيريمي هانت إلى السعودية والإمارات.

وأوضحت الوزارة في بيان أن "قوات التحالف ستسمح الآن للأمم المتحدة بالإشراف على إجلاء طبي لحوثيين، ما يصل إلى خمسين مقاتلا مصابين، إلى سلطنة عمان قبل سلسلة محادثات سلام جديدة في السويد ستعقد في وقت لاحق هذا الشهر".

وجاء في البيان "يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم 75 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدة إنسانية و8.4 مليونا قد يموتون من الجوع. علينا التحرك".

وقال وزير الخارجية جيريمي هانت إنه "متفائل لإعلان السعودية والإمارات دعمهما لعملية السلام الدولية التي يقودها الموفد الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث".

وأضاف "خلال لقاءاتي أحرزنا تقدما ورسمنا نهجا ذات مصداقية نحو خفض التصعيد العسكري".

ودعت كل من واشنطن ولندن وباريس كما الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف القتال في اليمن واستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وأوقعت المعارك 10 آلاف قتيل معظمهم من اليمنيين وأكثر من 56 ألف قتيل بحسب منظمة الصحة العالمية، لكن مسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الحقيقة للضحايا أعلى بكثير.

وعلى وسيط الأمم المتحدة أن يرفع تقريرا إلى مجلس الأمن في 16 من الجاري.

وكان الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش حّذر في مقابلة مع إذاعة "فرانس انتر" الاثنين من أنه "إذا حصل تدمير للميناء في الحديدة، فقد يؤدي ذلك إلى وضع كارثي بالتأكيد".

وبدأت حرب اليمن في 2014 بين المتمرّدين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وطلب جيريمي هانت خلال محادثاته مع المسؤولين السعوديين بأن "يحاسب فعلا" المسؤولون عن جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر في القنصلية السعودية في اسطنبول. وأكد هانت على "الإدانة الدولية وضرورة عدم تكرار مثل هذا العمل".