الجزائر تعلن رفعا جزئيا لقيود كورونا
الجزائر – أعلنت السلطات الجزائرية السبت تخفيفا جزئيا لقيود حظر التجوال المفروض على كامل البلاد منذ أشهر بسبب انتشار فيروس كورونا، فيما تعتبر الجزائر من أكثر البلدان العربية تسجيلا لضحايا الوباء.
وقالت الحكومة الجزائرية إن "البلاد ستخفف غدا الأحد من إجراءات العزل العام التي تفرضها لمواجهة فيروس كورونا، وذلك بتقليل ساعات حظر التجول الليلي ورفع بعض القيود على التنقل بين الولايات".
وجاء في بيان للحكومة أن رئيس الوزراء عبدالعزيز جرّاد "قام بالتوقيع على مرسوم تنفيذي يتضمن تعديل مواقيت الحجر الجزئي على مستوى التراب الوطني في إطار الـمسعى التدريجي والـمرن الذي اعتمدته السلطات العمومية في تسيير الأزمة الصحية".
وأشارت الحكومة إلى أن "رفع نظام الحجر كليا أو الإبقاء عليه يتوقفان على مدى تطور الوضع الوبائي الذي قد يسمح استقراره للسلطات العمومية بإقرار تدابير إضافية لتخفيفه".
وأصبح بالإمكان التنقل ومغادرة المنازل بين الحادية عشرة ليلا والسادسة صباح اليوم التالي، بعدما كان حظر التجول مفروضا، ومن الثامنة مساء حتى الخامسة صباحا في 29 ولاية من ولايات البلاد الـ48، وذلك بدءا من الأحد، كما أكد البيان.
كما قررت الحكومة "رفع الإجراء الـمتعلق بمنع حركة مرور السيارات الخاصة، من وإلى الولايات التسع والعشرين الـمعنية بإجراء الحجر الجزئي" مع ابقاء منع نقل المسافرين خلال العطلة الأسبوعية، اي الجمعة والسبت.
وكانت الرئاسة الجزائرية اعلنت الاثنين قرب إعادة فتح الشواطئ والمتنزهات وكذلك المساجد المغلقة منذ نحو خمسة أشهر.
وسجلت الجزائر 34155 حالة إصابة بفيروس كورونا و1282 وفاة، ما يجعلها أكثر البلدان العربية تضررا من الوباء.
واستأنفت البلاد في يونيو/حزيران الماضي بعض أنشطتها الاقتصادية، وذلك في قطاع البناء والأشغال العمومية بالأساس وسمحت بإعادة فتح بعض الشركات وعودة بعض الأنشطة.
وأنهت السلطات في يوليو/تموز حظر التجول ورفعت قيود السفر عن باقي الولايات التسع عشرة.
ويخشى كثيرون أن ترتفع إصابات كورونا بين الجزائريين تزامنا مع رفع القيود، فيما يبدو أن الجزائر باتت مجبرة بعد أشهر من الإغلاق الذي تسبب في تداعيات وخيمة على الاقتصاد الجزائري، على التعايش مع الوباء في ظل استمرار انتشاره.