الحالات الحادة من كورونا لا تستثني الأطفال
واشنطن - رصد خبراء مجموعة جديدة من الأعراض عند الأطفال المصابين بكوفيد-19، واعتبروا ان الحالات الحادة من كورونا لا تستثنيهم.
ويعتبر فيروس كورونا المستجد من الأمراض الغامضة وينشغل العلماء بفهمه ومعرفة مصدره وطريقة انتشاره وتداعياته على الصحة.
ويتحدث أطباء عن اكتساب معلومات أكبر عن الفيروس السريع الانتشار بما أتاح فهما أفضل للمشاكل الرئيسية لدى الكثير من المرضى سواء كبار السن او الشباب او الأطفال، وإن كان الأمر لا يزال يستلزم عملا ضخما في مجال تطوير العلاجات واللقاحات الواقية.
ومع الانتشار المتزايد للوباء، يكتشف المعالجون خصوصيات جديدة ومضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا المستجد.
واظهرت دراسة جديدة بأنه يمكن أن يؤدي كوفيد-19 إلى اصابة الأطفال بحالة مرضية خطيرة تسمى متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة.
وأوضحت مؤسسة مايو كلينيك أن معظم الأطفال المصابين بفيروس كورونا يعانون من مرض خفيف فقط، ولكن في الحالات الخطيرة تصبح بعض الأعضاء والأنسجة لديهم مثل القلب والرئتين والأوعية الدموية والكلى والجهاز الهضمي والدماغ والجلد والعينين ملتهبة بشدة.
وقام باحثون بتقييم الحالة الصحية لعشرات الأطفال ووجدوا انه يمكن ان يصابوا بالتهابات جلدية.
وافادت الدراسة انه يوجد تداخل سريري كبير بين مرض كاواساكي ومتلازمة الالتهاب التي يسببها فيروس كورونا.
ومرض كاواساكي هو حالة نادرة تصيب عادة الأطفال دون سن الخامسة وتسبب التهاب الأوعية الدموية.
وأفادت دراسات سابقة أن الإسهال وآلام المعدة والغثيان والسعال من بين الأعراض المكتشفة عند أطفال أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.
واعتبر علماء من جامعة بلفاست أن الأعراض المعروفة عند الاصابة بأنفلونزا او التهابات لدى الأطفال مؤشرات رئيسية أيضا على اصابتهم بفيروس كورونا.
واجمع العديد من العلماء في دراسات سابقة أن العديد من الأطفال لا يعانون من أعراض عند الإصابة بفيروس كورونا وأن استراتيجيات الاختبار الحالية في العالم ستفشل في تشخيص غالبية إصابات الأطفال.
ويواجه الأطفال مشكلة صحية أخطر بكثير من جائحة كورونا.
وقالت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة إن مستويات تطعيم الأطفال ضد أمراض خطيرة مثل الحصبة والتيتانوس والدفتيريا انخفضت بشكل مثير للقلق أثناء جائحة كوفيد-19، الأمر الذي يعرض ملايين الأطفال للخطر.