الرياض مصممة على مواصلة تقديم المساعدات للفلسطينيين

الجبير: المساعدات السعودية تهدف لاصلاح ما تخربه اسرائيل

الرياض وواشنطن - اعلن المستشار السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير الثلاثاء في واشنطن ان الاتهامات بتمويل الارهاب الموجهة الى المملكة العربية السعودية "لا اساس لها".
وكانت وزيرة التربية الاسرائيلية ليمور ليفنات قد نددت الاثنين في واشنطن بضلوع السعودية بعمليات "تمويل منتظم لعائلات الانتحاريين الفلسطينيين" معتبرة الامر بمثابة تورط للسعودية في الهجمات ضد اسرائيل.
وقال المستشار السعودي للصحافيين "من المؤسف ان يأتي رئيس الوزراء الاسرائيلي (ارييل شارون) الى واشنطن بنية محاولة اخراج عملية السلام عن مسارها من خلال توجيه اتهامات لا اساس لها الى المملكة العربية السعودية والى دول عربية اخرى".
واضاف "دعمنا هو لكل عائلة فلسطينية بحاجة" الى دعم. واوضح ان الدعم "ليس لمنفذي الاعتداءات بالقنابل" مذكرا بان بلاده "قدمت بضع ملايين من الدولارات لمساعدة الفلسطينيين والاراضي" الفلسطينية.
واوضح ان هذه المساعدة "تتيح وضع الغذاء على طاولة اناس هم بحاجة له وتقديم مواد صيدلانية الى الصيادلة الذين تنقصهم هذه المواد واصلاح البنية التحتية التي دمرتها العمليات العسكرية الاسرائيلية" التي بدأت في 29 اذار/مارس في الضفة الغربية.
كما أكد مصدر سعودي مسؤول في الرياض ان "السعودية ستواصل تقديم المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني الذي تضرر ويتضرر من الاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية".
واعتبر المصدر السعودي المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "اثارة رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون الاتهامات للسعودية بتقديم مساعدة مالية لعائلات الاستشهاديين الفلسطينيين، هي جزء من الحملة السياسية والاعلامية التي تنشط بها اسرائيل وانصارها في الولايات المتحدة هذه الايام ضد المملكة بسبب مواقف السعودية المبدئية في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وهي مواقف ثابتة لا يمكن ان تتغير".
ومن جانبه رفض السفير السعودي في واشنطن الامير بندر بن سلطان الاتهامات الاسرائيلية للسعودية بدعم الارهاب.
وقال الامير بندر في بيان نشرته الصحف السعودية الاربعاء ان "المملكة لم ولن تدعم او تسهم في الارهاب وانها تدين بشدة التصرفات والاعمال الارهابية لأنها ضد القيم الدينية والمبادئ الإنسانية".