السعودية ترفع حظر دخول القادمين من 11 دولة

السلطات السعودية تقرر تطبيق إجراءات الحجر الصحي بحق القادمين اليها من 11 دولة وتلزم المسافرين إليها بفحص كورونا وشهادة تطعيمات.

الرياض - أعلنت السلطات السعودية، السبت، رفع حظر دخول القادمين إليها من 11 دولة، عقب نحو 4 أشهر على فرض قيود السفر.
جاء ذلك وفق بيان للداخلية السعودية، أوردته وكالة الأنباء الرسمية.
وأفاد البيان بأنه "تقرر السماح بدخول المملكة للقادمين من 11 دولة، وهي الإمارات، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيرلندا، وإيطاليا، والبرتغال، والمملكة المتحدة، والسويد، وسويسرا، وفرنسا، واليابان".
وأوضح البيان أن "القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح الأحد، وسيتم تطبيق إجراءات الحجر الصحي بحق القادمين إلى البلاد من تلك الدول".
وتلزم السعودية المسافرين إليها بفحص كورونا وشهادة تطعيمات، فيما يخضع الذين لم يتم تطعيمهم للحجر الصحي 15 يوما.
وفي 2 فبراير/شباط الماضي، علقت السعودية، دخول القادمين إليها من 20 دولة، باستثناء المواطنين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم، في إطار جهود الحد من تفشي فيروس كورونا.
ومؤخرا، شهدت السعودية تصاعدا في معدل الإصابات بفيروس كورونا، إذ سجلت إجمالا حتى مساء الجمعة، 447 ألفا و178 إصابة بالفيروس، بينها 7 آلاف و320 وفاة، و429 ألفا و663 حالة تعاف.
على الجانب الاخر، سمحت الفلبين مجددا السبت لأبنائها بالسفر للعمل في السعودية لترفع بذلك حظرا استمر لفترة قصيرة، وذلك بعد أن قالت المملكة إن العمال لن يتحملوا تكاليف الحجر الصحي وفحوص كوفيد-19 عند الوصول إليها.
وذكرت شركة الخطوط الجوية الفلبينية أنها ستستقبل العمال الفلبينيين على رحلاتها المتجهة إلى الدمام والرياض، لتعفي بذلك الركاب الذين سبق لهم الحجز ولم يتمكنوا من السفر بسبب حظر إرسال العمالة.
واعتذر وزير العمل سيلفستر بيلو عن "الإزعاج والقلق" الناجمين عن الحظر الذي فرضه الخميس قائلا "أتفهم أن أمر التعليق أثار حيرة وقلقا بين العمالة الفلبينية المسافرة المتضررة".
ويعمل ما يربو على مليون فلبيني في السعودية التي تشير بيانات حكومية إلى أنها كانت الوجهة المفضلة للعمالة الفلبينية في الخارج عام 2019.
وبلغت تحويلات الفلبينيين العاملين في السعودية 1.8 مليار دولار في عام 2020 مما يجعلها مصدرا مهما لدعم اقتصاد البلاد.
والفلبين بها ثاني أكبر عدد لإصابات كوفيد-19 والوفيات الناجمة عن المرض في جنوب شرق آسيا بعد إندونيسيا إذ تجاوز عدد الحالات فيها 1.2 مليون حالة وبلغت الوفيات 20722.