السلطات السعودية تبطل شحنة ناسفة في سيارة أميركي
الرياض - أبطلت السلطات السعودية مفعول شحنة ناسفة كانت موضوعة في سيارة مقيم أميركي في الرياض قبل أن تنفجر، كما تم العثور على جسم مشبوه في سيارة مقيم بريطاني.
وأكدت السفارة الاميركية في بيان أن الشرطة السعودية أبطلت مفعول شحنة ناسفة تم اكتشافها في سيارة أميركي يعمل في مستشفى الملك فيصل.
وأوضح البيان أن الاميركي وزوجته عثرا على جسم مشبوه تحت سيارتهما، واتصلا بالشرطة السعودية التي تدخلت لتفكيك الجسم المشبوه دون حوادث، وتبين لاحقا انه عبوة ناسفة.
وقال البيان أن السفارة تتابع عن كثب التحقيق في الحادث.
وأكد بيان للسفارة البريطانية في الرياض أنه عثر على جسم مشبوه في سيارة بريطاني قرب منزله في مجمع النخيل السكني في وسط الرياض.
وشدد البيان على "أهمية تفتيش السيارات بشكل شامل قبل دخولها".
وكان بريطانيا يدعى سايمون جون فينس يعمل في البنك السعودي الفرنسي قد قتل الشهر الماضي في الرياض في انفجار عبوة ناسفة في سيارته الجيب لاندروفر.
ولا تزال التحقيقات في حادث مقتل فينس، والتي تتولاها إدارة المباحث العامة (الامن السياسي)، مستمرة.
وترجح السلطات السعودية أن تكون وراء الحادث شبكة للاتجار في الخمور المحظورة في السعودية يديرها غربيون مقيمون، فيما ترى مصادر المعارضة السعودية أن ناشطين سعوديين من اتباع أسامة بن لادن يعارضون الوجود العسكري الاميركي في السعودية، ويقفون وراء هذه الهجمات.
وكانت أنباء صحفية قد ذكرت الاسبوع الماضي أن السلطات السعودية عثرت على أسلحة ومتفجرات قرب مقر شركة ارامكو السعودية النفطية في الظهران، شرق السعودية. إلا أن السلطات لم تعلن شيئا رسميا عن ذلك.
كما ذكرت تقارير في 18 من الشهر الماضي أن استراليا يعمل في شركة "بريتيش ايروسبايس" التي تتولى صيانة مقاتلات تورنادو المتمركزة في قاعدة تبوك الجوية شمال السعودية، نجا مطلع الشهر الماضي من نيران قناص.
وأضافت التقارير أن القناص تربص بالاسترالي عند خروجه من مقر الشركة في تبوك ثم أطلق باتجاهه خمس طلقات.
وكانت سلسلة انفجارات على علاقة بعمليات تهريب الخمور المحظورة في السعودية قد وقعت بين تشرين الثاني/نوفمبر 2000 وآذار/مارس2001 أسفرت عن مقتل بريطاني وإصابة عدة أشخاص بجروح.
وتم اعتقال خمسة بريطانيين وكندي وبلجيكي واتهامهم بالتورط في هذه الاعتداءات.