الشمس تحارب كورونا عبر أقنعة جديدة من القماش

باحثون يطورون نوعية جديدة من أقنعة وجه قطنية تقتل ما يصل إلى 99% من البكتيريا والفيروسات في غضون ساعة من التعرض لضوء النهار والشمس.

واشنطن - طور خبراء نوعية جديدة من أقنعة الوجه القطنية التي تقتل ما يصل إلى 99% من البكتيريا والفيروسات في غضون ساعة من التعرض لضوء النهار والشمس.
تتعدد الاكتشافات والاختراعات في مجال الصحة وتتسابق شركات عالمية على تطوير اكسسورات طبية تحمي الوجه من فيروس كورونا المستجد.
وهناك إجماع متزايد بين خبراء الصحة على أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق الهواء، وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن مسببات مرض كورونا يمكن أن تظل عالقة في الجو لساعات.
وينصح الخبراء باستخدام القناع بالخصوص في أماكن الرعاية الصحية أو في وسائل النقل العام المزدحمة.
وقام الباحثون بتطوير نسيج قطني جديد من شأنه إطلاق أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) عند تعرضه لضوء النهار، مما يؤدي إلى قتل الميكروبات الملحقة بأسطح القماش.
وصنع الباحثون أقمشتهم المضادة للميكروبات عن طريق ربط سلاسل موجبة الشحنة من ثنائي إيثيل أمين إيثيل كلوريد (DEAE-Cl) بالقطن العادي، بعد ذلك، قاموا بصبغ القطن المعدل في محلول محسس ضوئي سالب الشحنة.
ويمكن لأي شخص تطهير قناع القماش الخاص به خلال ساعة الغداء بالخارج تحت أشعة الشمس، أو عن طريق قضاء فترة أطول من الوقت تحت أضواء المكتب والتي تكون أقل كثافة بكثير من ضوء الشمس.
وأظهر الاختبارات أنه يمكن غسل المادة يدويًا 10 مرات على الأقل وتعريضها باستمرار لضوء النهار لمدة 7 أيام على الأقل دون أن تفقد نشاطها المضاد للميكروبات.
وفي ظلّ الإقبال الشديد على الكِمامات واقنعة الوجه من جرّاء وباء كوفيد-19، أبصرت ابتكارات تكنولوجية النور وباتت هذه الأقنعة وسيلة لتنقية الهواء وأداة للترجمة أو لمراقبة مؤشرات الوضع الصحي.
وفي اليابان، استحدثت شركة "دونات روبوتيكس" كمامة تساعد المستخدمين على مراعاة التباعد الاجتماعي وتقوم مقام أداة للترجمة.
ويعمل قناع "سي-فايس" من خلال نقل كلمات المستخدم عبر تقنية البلوتوث إلى تطبيق للهواتف الذكية يسمح للناس بالتخاطب على بعد عشرة أمتار.
وسبق أن طورت شركة يابانية ايضا كمامة تقتل البكتيريا والفيروسات بواسطة الكهرباء من خلال نسيجها الذي ينتج شحنات كهربائية عندما يتحرك الذين يرتدونها وتفتك بالفيروسات وتحد من انتشارها في الأماكن العامة.
واعتبر الخبراء ان الكهرباء الصادرة من النسيج آمنة نظراً لأن هذه الشحنات تكون منخفضة جداً بحيث تؤثر فقط على الجسيمات الملوثة في الهواء فقط، وتعمل على قتلها لتمنع من وصولها إلى الجسم.
ويعد النسيج الثوري الذي استعمل في إنتاج الكمامات صديقا للبيئة إذ يتكون من مواد خام مشتقة من النباتات.
أعلن معهد طبي برتغالي، تمكنه من صناعة كمامات تقضي على كورونا في حال ملامسة الفيروس لها.
وبحسب بيان نشره معهد "جوا لوبو أنطونيس" في العاصمة لشبونة، تحمل الكمامة اسم "مو" وطرحت داخل الأسواق في أبريل/نيسان.
وأشار المعهد في بيانه، إلى أن الكمامة أثبتت فعاليتها في القضاء على فيروس كورونا بعد التجارب المخبرية وطرحها في الأسواق.