العراق: النفط سيبقى سلاحا في المعركة
بغداد - قال العراق أن معركة تأميم النفط التي يحتفل بها السبت ما زالت مستمرة وأن "النفط سيبقى السلاح الماضي في معارك الامة حتى وأن لم يتفق اليوم على إشهاره".
وجاء في كلمة ألقاها نائب رئيس الوزراء وزير المالية العراقي حكمت العزاوي في الحفل الذي أقامته وزارة النفط العراقية بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأميم شركات النفط الاجنبية العاملة في البلاد "إن النفط سيبقى سلاح ماض في معارك الامة وإذا لم يتفق اليوم على إشهاره فلا يسع أحد منا منع الجماهير من امتلاكه واستخدامه حتى ولو بعد حين .. بعد أن أدركت ما يتركه هذا السلاح عند إشهاره ولو من طرف العراق لوحده من حالات القلق والخلل في صفوف العدو".
وقال العزاوي "إن النفط سيبقى سلاح بيد العراق والعرب في مواجهة الاعداء وفي المقدمة منهم الادارة الامريكية الشريرة والكيان الصهيوني ".
من جانبه أعلن وزير النفط العراقي عامر رشيد في كلمة له بالمناسبة نفسها عن اكتشاف حقول نفطية عديدة خلال السنوات الماضية منها حقول وصفها بالعملاقة. وقال "إنها ساهمت في زيادة الاحتياطي النفطي للعراق ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل التأميم حيث اصبح 115 مليار برميل".
وأشار إلى خطة وزارته لرفع طاقات الانتاج في مرحلة التطوير الاولى إلى ما يقارب أربعة ملايين برميل يوميا بهدف الوصول إلى خطط الوزارة المستقبلية لانتاج ستة ملايين برميل يوميا.
وأضاف قائلا أن بلاده ستحتل "موقعا مرموقا" من حيث إنتاج الغاز الطبيعي إلى جانب إنتاج النفط الخام قائلا "إن الله من على العراق أيضا بمكامن غازية ستجعله في مصاف البلدان الغزيرة بإنتاج الغاز من خلال الخطط الطموحة لاستثمار وتطوير الحقول الغازية الواعدة بالخير الوفير ".
جانبها، قالت صحيفة بابل التي يشرف عليها نجل الرئيس العراقي صدام حسين، عدي، أن الاحتفال بيوم التأميم هو "احتفال بقوة الارادة والصبر والتصميم على انتزاع كامل الحقوق من براثن الاعداء"، معتبرة "معركة التأميم بدأت ولن تتوقف ".
وقالت أن "المنطق العلمي لا يفصل بين قرار التأميم الشجاع وبين كل ما نتعرض له من حقد دفين من فبل الامريكان والبريطانيين ولا سيما أن قيادتنا الحكيمة وفقت كثيرا في استخدام النفط سلاحا حطمت فيه الغطرسة والعنجهية الامبريالية الصهيونية ولقنتهم درسا بدا وسيستمر طالما استمروا بغيهم وعدوانهم علينا".
وكان العراق قد اتخذ قرارا بتأميم كافة أعمال شركات النفط الاجنبية العاملة في العراق والتي كانت تستثمر حقول النفط شمال البلاد وجنوبها وذلك في الاول من حزيران/يونيو عام 1972.