الكويت ترخص للاستخدام الطارئ للقاح فايزر
الكويت – رخصت وزارة الصحة الكويتية الأحد للاستخدام الطارئ للقاح فايزر ضد فيروس كورونا المستجد.
أعلن الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية بوزارة الصحة الكويتية عبدالله البدر عن إصدار الوزارة ترخيص استخدام الطوارئ للقاح فايزر.
وأظهرت نتائج تجارب واسعة للقاح المطور من طرف الشركة الأميركية فايزر والمختبر الألماني بايونتيك فعالية بنسبة 95%.
واجمعت كل من إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية وإدارة الصحة العامة في الكويت على استخدام اللقاح بعد تقييم شامل لمعلومات تتعلق بسلامته وفعاليته وجودته.
كما تحققت لجنة علمية مشتركة منبثقة عن كل من إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية ووزارة الصحة من جودة لقاح فايزر في جميع مراحل التصنيع. وتأكدت من أسس التصنيع الجيد في المصانع المنتجة له حسب المواصفات العالمية، وقامت بمراجعة جميع الجوانب الفنية والعلمية المتعلقة به.
وستواصل وزارة الصحة الكويتية مراقبة سلامة لقاح فايزر بعد استخدامه، وتتبع المعلومات والبيانات حول سلامته وفعاليته وجودته على الصعيد العالمي.
وكانت المملكة المتحدة البلد الأول في العالم الذي منح الترخيص للقاح فايزر المضاد لكوفيد-19.
وأصبحت الولايات المتحدة سادس دولة تعطي موافقتها على لقاح فايزر، بعد بريطانيا وكندا والبحرين والسعودية والمكسيك. ويفترض أن تعطي وكالة الادوية الاوروبية موافقتها عليه في نهاية كانون الاول/ديسمبر.
نشرت مجلة "نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين" العلمية، أهم المجلات الطبية في الولايات المتحدة، النتائج الكاملة للتجارب السريرية للقاح المضاد لكوفيد-19 الذي طوّره تحالف فايزر/بايونتيك.
وتؤكد النتائج الفعالية العالية جداً للقاح، وتقلّص خطر الإصابة بكوفيد-19 لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، بنسبة 95%. وتعتبر ان الفعالية موحّدة لمختلف الأعمار والأجناس والأصول العرقية والأوزان وكذلك في وجود أو غياب أمراض أخرى.
وتشكل مصادقة لجنة قراءة مؤلفة من علماء مستقلين من فايزر ومن الوكالة الأميركية للأدوية تأكيداً إضافياً لنتائج التجارب وتمثل أعلى مستوى من التحقق العلمي.
وكما هي الحال مع أي دواء، لا يمكن استبعاد فرضية الآثار الجانبية لهذه اللقاحات. لكن في الطب، يتم تقييم المادة من خلال النظر إلى التوازن بين فوائدها ومخاطرها.
وفي حالة لقاح فايزر، ما زالت الآثار الجانبية قليلة جدا في هذه المرحلة.
وكانت هيئة الرقابة البريطانية على الأدوية أوصت بألا يحصل مرضى لهم تاريخ في أمراض الحساسية الشديدة على لقاح فايزر، وذلك بعد ظهور آثار جانبية سلبية على شخصين في اليوم الأول لطرح اللقاح.
وتوقع المشرفون عن التجربة السريرية التي أدت إلى الترخيص الممنوح لتحالف فايزر/بايونتيك في العديد من البلدان مثل هذه المخاطر، واستبعدوا المتطوعين الذين لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة للقاحات بشكل عام أو لأحد مكونات اللقاح.
وسيزيد التطعيم الجماعي من الأمل في احتمال وصول العالم إلى منعطف في مكافحة الوباء على الرغم من أن التخزين في درجات حرارة شديدة البرودة والخدمات اللوجستية الصعبة ستحد من استخدامه في الوقت الحالي.