بريطانيا تعتقل شخصا على علاقة بهجمات ضد مواقع يهودية
برلين - قالت الشرطة البريطانية اليوم الاثنين إنها ألقت القبض على شخص يبلغ من العمر 37 عاما على صلة بسلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت مرتبطة باليهود في شمال غرب لندن.
وألقت قوات مكافحة الإرهاب خلال الشهر الماضي القبض على 26 شخصا في إطار التحقيقات المتعلقة بحوادث الحرق العمد وغيرها من الهجمات على منشآت مرتبطة باليهود.
وذكرت الشرطة في بيان "تم إلقاء القبض عليه للاشتباه في قيامه بالتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية، وجرى اقتياده إلى مركز شرطة في لندن لاستجوابه".
وقالت الشرطة البريطانية الثلاثاء الماضي إن اتهامات وُجهت إلى فتى يبلغ من العمر 17 عاما في إطار تحقيق لمكافحة الإرهاب يتعلق بهجوم على كنيس يهودي بشمال لندن بإشعال النار في مطلع الأسبوع. وذكرت الشرطة في بيان أن الفتى بريطاني الجنسية ووجهت إليه تهمة الحرق العمد غير المهدد للحياة، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة ويستمنستر الجزئية في 21 أبريل/نيسان.
وقالت الشرطة كذلك إن شابا يبلغ من العمر 19 عاما أُلقي القبض عليه الى جانب القاصر وعلى صلة بالواقعة أُخلي سبيله بكفالة بانتظار مزيد من التحريات. وأضافت أن الحريق ألحق أضرارا طفيفة بالمبنى، ولم يُصب أحد بأذى.
والهجوم على كنيس كينتون يونايتد هو الأحدث في سلسلة من الوقائع التي استهدفت مواقع يهودية في أنحاء العاصمة البريطانية.
وأُحرقت الشهر الماضي عدة سيارات إسعاف تابعة لمنظمة (هاتسولا)، وهي منظمة تطوعية يهودية غير ربحية تستجيب لحالات الطوارئ الطبية، كانت متوقفة بالقرب من كنيس في غولدرز غرين. وقالت الشرطة إنها عززت وجودها في المنطقة، وإن عناصرها الذين كانوا ينفذون دورية "ردع" بعد منتصف الليل بقليل لاحظوا تضرر نافذة في كنيس كينتون. وعثروا على مادة مسرّعة للاشتعال ألقيت داخل المبنى.
وفرضت الشرطة البريطانية طوقا أمنيا مؤقتا حول السفارة الإسرائيلية في لندن خلال مطلع الأسبوع عقب تقرير على الإنترنت يفيد بأنها استُهدفت بطائرات مسيرة تحمل "مواد خطرة". وأكدت الشرطة لاحقا أن لم تعثر على أي مواد ضارة أو خطرة.
ووفقا للشرطة ومنظمات يهودية، تصاعدت الهجمات على اليهود في بريطانيا منذ هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في غزة. ووصف كبير الحاخامات في بريطانيا إفرايم ميرفيس هذه الهجمات بأنها دليل على تصاعد حملة العنف ضد اليهود في البلاد.
وأعلنت حركة أصحاب اليمين الإسلامية المؤيدة لإيران مسؤوليتها عن معظم هذه الوقائع، وكانت الجماعة أعلنت أيضا مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات في أنحاء أوروبا على أهداف أميركية وإسرائيلية ويهودية.