بوسعك حساب مخاطر إصابتك بكورونا في مكان العمل!

باحثون في جامعة كامبريدج يطورون موقعا تفاعليا يحتوي على العديد من الإعدادات القابلة للتخصيص تشمل مستوى التهوية وعدد الركاب ومستوى النشاط وارتداء القناع لحساب احتمال الاصابة بالفيروس المستجد

واشنطن - هل تخامرك الوساوس من خطر الاصابة بكورونا وانت في اماكن مغلقة او تنقصها التهوئة؟ ان كان تحويل مخاوفك الى أرقام يطمئنك فان جامعة كامبريدج توفر لك الاداة المناسبة.

ووطور باحثون في الكلية البريطانية موقعا تفاعليا يحتوي على العديد من الإعدادات القابلة للتخصيص والتي تشمل مستوى التهوية وعدد الركاب ومستوى النشاط وارتداء القناع.

ويمكن لأي شخص استخدامه لمعرفة مستوى المخاطرة التي يتعرض لها أثناء تواجده في غرفة من أي حجم أو نوع تقريبا. ولكل مجموعة من المعلمات، ينتج الموقع رسما بيانيا يوضح فرصة الإصابة خلال فترة زمنية محددة.

ويمكن للمستخدمين تحديد إشغال الغرفة ونوع القناع ومستوى النشاط.

ويمكن أيضا تغيير مستوى النشاط، من الجلوس/التنفس إلى التمارين الشاقة. ويمكن أيضا تغيير التهوية، مع ستة خيارات تتراوح من التهوية السيئة إلى التهوية الصناعية في المستشفيات.

وبنى الأكاديميون أيضا أبعاد الغرفة وفترة زمنية أخذت في الاعتبار في المعادلة.

كورونا
اداة حسابية دقيقة وبسيطة

وكجزء من بحثهم، وجد العلماء أن شخصين يتحدثان بحرية في مكان ضعيف التهوية أثناء عدم ارتداء قناع، يشكلان خطرا أكبر للإصابة بالعدوى مما لو كان أحدهما يسعل.

وهذا، كما يقولون، لأن التحدث يؤدي إلى زفير قطرات صغيرة تسمى الهباء الجوي والتي تطفو حول مكان ضيق.  وبدون تهوية كافية يمكن أن تبقى في الهواء، ما يزيد من خطر استنشاقها وبالتالي يصاب بالعدوى.

ومع ذلك، ينتج عن السعال قطرات كبيرة تكون أثقل بكثير، ومن المرجح أن تهبط إلى أقرب سطح ولا تبقى معلقة في الهواء.

وتُظهر الأداة المجانية عبر الإنترنت أنه في مكتب يضم 30 شخصا بمساحة 100 متر مربع مع سقوف عالية تبلغ ثلاثة أمتار (9.8 قدما)، فإن خطر إصابة شخص بالفيروس من الساعة 9 صباحا حتى 5 مساء إذا أصيب شخص واحد ولا أحد يرتدي أقنعة 6.06 بالمئة.

وإذا كان كل شخص في المكتب يرتدي قناع وجه جراحي طوال اليوم ويأخذ استراحة غداء لمدة ساعة في الخارج، فإن هذا ينخفض إلى 2.13% فقط. ولكن إذا كان ثلاثة أشخاص يعملون في غرفة طعام متوسطة الحجم (18 مترا مربعا/ 193 قدما مربعة) بها تهوية سيئة، وأصيب شخص واحد، فإن خطر الإصابة بالفيروس على مدار 8 ساعات يبلغ 48.73 بالمئة.

وتستند الحسابات إلى افتراض أن "الأيدي مغسولة وأن الأفراد بعيدون عن بعضهم البعض - أي لا يوجد خطر انتقال قصير المدى عن طريق القطرات/الهباء الجوي".

ويمكن أن تساعد الأداة في تكييف أنشطتهم اليومية ومحيطهم من أجل قمع المخاطر سواء بالنسبة لهم أو للآخرين.