تحسن في الموارد المائية في العراق
بغداد - اعلن وزير الري العراقي رسول عبد الحسين سوادي ان تحسنا في الموارد المائية سجل في العراق بعد ثلاث سنوات من شح المياه الذي اضر بالمنتجات الزراعية.
ونقلت الصحف العراقية الاثنين عن الوزير العراقي قوله "بعد الاول من كانون الاول/ديسمبر الماضي حصل تحسن في وضع مواردنا المائية بسبب سقوط الامطار مما دفع الوزارة لاطلاق الحصص المائية".
وكانت وزارة الري اتخذت اجراءات مشددة منذ 1999 لمواجهة الشح الكبير في الموارد المائية في الانهر العراقية وتأمين الحصص اللازمة للاراضي الزراعية وتشجيع استخدام التنقيط والسقي الليلي.
وقال سوادي في مؤتمر صحافي عقده الاحد ان التحسن المائي "شجع على زيادة الحصص المائية في حوض نهر ديالى بنسبة 120% عن العام الماضي مما سيساعد على تأمين موسم زراعي صيفي".
واشار الى "زيادة بنسبة 30% لعموم حوض نهر الفرات (..) وبنسبة 15% بالمائة لعموم حوض نهر دجلة"، موضحا ان الزيادة في حوض الفرات "ستساعد على زراعة مئتي الف دونم من محصول الشلب (الرز)".
وأكد وزير الري ان تحسن الوضع المائي في الخزانات والسدود اسهم في تأمين الحصص المائية لمساحة خمسة ملايين دونم من الاراضي الزراعية في خطة الاستزراع الشتوي للموسم 2001 و2002.
ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن سوادي قوله ان وزارة الري ستباشر قريبا في بناء سدين كبيرين وهما سد حسب في بادية محافظة النجف وسد حوران في بادية محافظة حوران ضمن خطة الوزراة للاستفادة من جميع الموارد المائية في اغراض الزراعة والسقي.
وكانت السلطات العراقية اتخذت سلسلة اجراءات مشددة لمنع الاسراف والهدر في استخدام المياه وفرضت غرامات عالية على المخالفين. كما حفرت الآبار في العديد من المحافظات لتأمين المياه للاراضي الزراعية.
وكان العراق عانى من تدني الموارد المائية في نهرى دجلة والفرات ومن تردي نوعية المياه وزيادة نسبة الملوحة فيهما.