تدمير 150 ألف منزل حصاد الحرب على داعش بالعراق

وزير التخطيط العراقي يقول إن بلاده بحاجة لأكثر من 88 مليار دولار لإعادة إعمار مختلف القطاعات المتضررة بعد انتهاء الحرب.

بغداد - قال وزير التخطيط العراقي سلمان الجميلي، الأربعاء، إن الحرب ضد تنظيم "داعش" دمرت أزيد من 150 ألف منزل.

وأوضح الجميلي، في بيان أن بلاده بحاجة لأكثر من 88 مليار دولار لإعادة إعمار مختلف القطاعات المتضررة بعد انتهاء الحرب.

كان العراق حصل على تعهدات بتقديم مساعدات لإعادة الإعمار بلغت 30 مليار دولار خلال مؤتمر دولي عقد بالكويت في فبراير/شباط الماضي.

وبدأت الحرب في العراق عندما اجتاح تنظيم "داعش" ثلث مساحة البلاد صيف 2014، لتتحول المدن والبلدات في تلك المناطق إلى ساحة مواجهات بين القوات العراقية ومسلحي التنظيم.

وزاد الوزير الجميلي "حجم الاستثمار في الخطة الخمسية لفترة 2018-2022، سيبلغ نحو 186 مليار دولار، وسيدعم القطاع الخاص بأكثر من 40 بالمائة منها".

وتابع "قطاع الإسكان يعد أكثر القطاعات تضررا، تعرض أكثر من 150 ألف وحدة سكنية إلى أضرار كلية أو جزئية، تقدر قيمة ومتطلبات إعمارها بأكثر من 15 مليار دولار".

وتحدث الوزير العراقي عن خطة لوزارة التخطيط لتشجيع الشراكة بين القطاعين العام الخاص قائلا "سيتم إطلاق مشاريع ذات أولوية في البنية التحتية، بحوالي 5 مليارات دولار على شكل فرص استثمارية، بالشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي".

ودمرت الحرب، التي انتهت أواخر العام الماضي، آلاف المساكن والبنى التحتية الأساسية لتأمين خدمات الكهرباء والصحة والتعليم وغيرها.

وقد علقت منظمة أطباء بلا حدود على حجم الدمار في المدينة بقولها أن "الخراب الذي لحق بالموصل شامل وكبير ويشبه دمار ما بعد الحرب العالمية الثانية".

وتعرض أكثر من نصف الأحياء السكنية الـ54 في القسم الغربي للمدينة لدمار كبير، إذ وصفت الأمم المتحدة خمسة عشر حيا من تلك الأحياء بـ"شديدة التضرر" ما يعني أنها غير قابلة للسكن. ووصفت 23 حيا آخر بـ"متوسطة التضرر" أي نصف المباني فيها دمر، و16 حيا بـ"بسيطة الضرر".

ويعتقد أن حجم الدمار أكبر بكثير مما تظهره تحليلات صور الأقمار الصناعية للأمم المتحدة، التي تقدر حجم الأضرار بـ10 آلاف مبنى دمر بشكل كامل.

كما تسببت الحرب بنزوح 5.8 ملايين شخص عن منازلهم، تقول منظمة الهجرة الدولية إن 3 ملايين منهم عادوا إلى منازلهم، فيما يقطن البقية مخيمات منتشرة في البلاد