تعثر نابولي يقرب إنتر ميلان من اللقب
كومو (إيطاليا) - اقترب إنتر ميلان خطوة إضافية من حسم لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما اكتفى نابولي، حامل اللقب، بتعادل سلبي أمام مضيفه كومو في مواجهة اتسمت بالفرص الضائعة والتألق الدفاعي، ضمن منافسات الجولة الحالية من المسابقة.
ومنح هذا التعادل إنتر أفضلية مريحة في صدارة الترتيب، إذ يتقدم بفارق تسع نقاط عن نابولي مع تبقي ثلاث مباريات فقط للأخير، ما يعني أن الفريق المتصدر بات بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان التتويج رسمياً، عندما يستضيف بارما في الجولة المقبلة.
وعلى أرضية ملعب كومو، لم تعكس النتيجة النهائية مجريات اللقاء، إذ بدا أصحاب الأرض الطرف الأكثر خطورة، وفرضوا إيقاعهم منذ الدقائق الأولى. وكاد تاسوس دوفيكاس أن يفتتح التسجيل مبكراً بعد تمريرة متقنة من نيكو باز، إلا أن تردده أمام المرمى أتاح للمدافع أمير رحماني فرصة العودة وإبعاد الكرة في اللحظة الحاسمة.
وتألق حارس نابولي فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش بشكل لافت، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة، أبرزها تسديدة أساني دياو ومتابعة مارتن باتورينا، ليحافظ على نظافة شباكه رغم الضغط المستمر من جانب كومو.
في المقابل، ظهر نابولي بصورة باهتة خلال معظم فترات اللقاء، واكتفى ببعض المحاولات المحدودة، أبرزها تسديدة سكوت مكتوميناي التي مرت بعيدة عن المرمى، قبل أن يقترب ماتيو بوليتانو من خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، لكن كرته اصطدمت بالقائم، لتضيع آخر فرص الفريق الضيف.
ورغم التحسن النسبي في أداء نابولي خلال الدقائق الختامية، فإن ذلك لم يكن كافياً لتغيير نتيجة اللقاء، في وقت واصل فيه كومو تقديم عروضه القوية هذا الموسم، معززاً حظوظه في التأهل إلى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.
ويحتل فريق المدرب سيسك فابريغاس المركز الخامس برصيد 62 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن يوفنتوس وثماني نقاط عن أتلانتا صاحب المركز السابع، في صراع محتدم على المراكز المؤهلة قارياً.
واللافت أن كومو نجح هذا الموسم في فرض عقدة واضحة على نابولي، بعدما تعادل معه سلبياً في مباراتي الدوري، إلى جانب التفوق عليه بركلات الترجيح في كأس إيطاليا، ما يعكس التطور الكبير الذي يشهده الفريق تحت قيادة فابريغاس.
وبينما تتجه الأنظار إلى مواجهة إنتر المرتقبة أمام بارما، يبدو أن سباق اللقب قد دخل مراحله الحاسمة، حيث يكفي المتصدر خطوة صغيرة ليحسم تتويجه، في موسم حمل الكثير من التقلبات، لكنه يميل في نهايته نحو اللون الأزرق والأسود.