تفشي كورونا بين أفراد الأسر أكبر من المخالطة خارج المنزل
سول - قال علماء في الأوبئة في كوريا الجنوبية إن احتمالات إصابة أشخاص بفيروس كورونا المستجد من خلال تعاملهم مع أفراد أسرهم تزيد على احتمالات الإصابة من مخالطين خارج المنزل.
وبالتفصيل، تناولت دراسة نشرتها المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم 16 يوليو/تموز حالات 5706 من المرضى الأوائل الذين أثبتت الفحوص إصابتهم بفيروس كورونا وأكثر من 59 ألف شخص خالطوهم.
وأظهرت النتائج أن أقل من اثنين بالمئة من المخالطين للمصابين من خارج أسرهم التقطوا الفيروس في حين أن ما يقرب من 12 في المئة من أقارب المرضى المقيمين معهم انتقلت إليهم العدوى.
وحسب الفئة العمرية، كان معدل الإصابة أعلى عندما كانت الحالات الأولى المؤكدة لمراهقين أو أشخاص في الستينات أو السبعينات من العمر.
معدل الإصابة أعلى عندما كانت الحالات الأولى المؤكدة لمراهقين أو أشخاص في الستينات أو السبعينات من العمر
وقالت جيونغ إيون-كيونغ مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والمشاركة في الدراسة خلال إيجاز صحفي "ربما أن هذا بسبب أن هذه المجموعات العمرية يرجح أن تكون مخالطة عن قرب لأفراد الأسر باعتبار أنها أكثر احتياجا للحماية أو الدعم".
وكان باريس باحثون من الصين والولايات المتحدة خلصوا في دراسة نشرت في يونيو/حزيران الماضي أن كورونا المستجد معد في صفوف العائلات مرتين أكثر من أمراض مماثلة مثل "سارس" مع تسجيل عدد كبير من الإصابات الإضافية قبل أن تظهر أي أعراض على المصاب بكوفيد-19.
وتبين لهم أن احتمال نقل الفيروس من مريض إلى شخص آخر لا يعيش معه يبلغ 2,4%، فيما يقفز هذا الرقم إلى 17,1% بين سكان المنزل الواحد.
ووجد الباحثون أن احتمال إصابة أحد أفراد الأسرة أو الشريك بكوفيد-19 أعلى مرتين من احتمال انتقال "سارس" وثلاث مرات أعلى من فيروس "ميرس".
وخلصوا إلى أن احتمال نقل مصاب بكوفيد-19 العدوى إلى أحد أفراد الأسرة أو زميله في السكن، أعلى بشكل ملحوظ، ليصل إلى 39% قبل بدء ظهور أعراض الفيروس عليه من بعده.