تقارير سرية تؤكد قرب ظهور بن لادن والملا عمر
اكدت مصادر في اسلام اباد ان الأجهزة الاستخباراتية الباكستانية تدرس بحذر شديد أخبارًا وصلتها تتحدث عن خطط بن لادن القادمة، خاصة وانه اختفى منذ سقوط كابول وانهيار حركة طالبان بطريقة مطلقة، ولم يره أحد أو يسمع عنه شيئًا لا في أفغانستان ولا باكستان ولا يدرى أحد حتى هذه اللحظة أين يوجد.
وتقول هذه التقارير أن التصريحات الباكستانية عن مقتله أو عن مشاهدته هنا أو هناك بشكل أو بآخر ليست إلا لعبة للتغطية.
وتضيف المصادر أن المعلومات التي كانت تقول إنه في تورا بورا أو مختبئ لدى القبائل الحدودية الباكستانية ليست إلا بالونات اختبار، حتى تحدث بلبلة للتمويه على مكان وجوده الحقيقي ومنع اكتشاف مخبئه، كما أنها جزء من حرب نفسية ضد مناوئيه.
وتقول التقارير إنه حسب المعلومات التي وصلتهم من بعض الجهات القبلية ذات الصلة والمودة مع بن لادن وبعض اتباعه، فإن زعيم القاعدة والملا عمر زعيم طالبان، اتخذا قرارًا خطيرًا، عرفت به المخابرات الباكستانية بالواسطة وليس بطريقة مباشرة، وهو أنهما حددا المدينة الكبرى التي ستكون هدفًا لعمليتهم الكبيرة وموعدها.
وحسب مصادر بعض الأجهزة الامنية الباكستانية التي كانت متعاطفة مع طالبان، فأن العملية لن تكون إلا في أوائل سبتمبر/أيلول أو أواخره، وبعد هذه العملية الخطيرة جدًا والكبيرة جدًا، سيظهر بن لادن بشكله الطبيعي ويعلن للعالم عن الخطة الجديدة التي وضعها لتحرير الإسلام والمسلمين.
وتضيف المصادر أن خطة بن لادن إذا تم له ما أراد، ستكون كالزلزال. وتقول إن الأموال تتدفق على بن لادن من أكثر من جهة، وانه أصبح يملك قاعدة كبيرة في أفغانستان وباكستان بواسطة هذه الأموال، والتخطيط مستمر للعملية الكبرى. وإذا ما جرت العملية فستكون مؤشرًا على بداية ظهوره، وقبل ذلك لن يراه أحد.