حسين الجسمي يوثّق عزّ الوطن في 'زعيم المدار'

الفنان يطلق الأغنية المهداة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كعمل وطني مهيب يجسّد فخر الشعب بقيادته ويوثق مسيرة العز والشموخ التي تعيشها دولة الإمارات.

أبو ظبي - في عمل وطني استثنائي يحمل ملامح الندرة والهيبة، أطلق الفنان الإماراتي حسين الجسمي "صوت العرب" أغنية "زعيم المدار"، مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بمبادرة كريمة من معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، لتأتي كتجسيدٍ فني رفيع لمكانة قائدٍ يقود المسيرة بثقةٍ وصعودٍ متواصل.

صاغ كلمات العمل الشاعر سعيد بن مصلح الأحبابي، الذي استلهم من شخصية سموه ملامح القيادة الرشيدة، بينما تولى الجسمي مهمة التلحين والغناء، ليخرج العمل كملحمة موسيقية تتجاوز القوالب التقليدية. تميزت "زعيم المدار" بلغة شعرية قوية وألحان مهيبة تعكس مكانة القائد الذي يقود دولة الإمارات نحو آفاق عالمية، مؤكدة على تلاحم الشعب مع قيادته في رحلة الصعود المستمر.

لا يعد هذا العمل مجرد أغنية عابرة، بل هو حلقة جديدة في سلسلة ذهبية من الأعمال الوطنية التي قدمها حسين الجسمي عبر مسيرته الحافلة. فمنذ انطلاقته، آمن الجسمي بأن الفن رسالة وطنية سامية، فكان صوته حاضراً في كل المنجزات والاحتفالات والمواقف التاريخية.

ارتبط صوت الجسمي بالوجدان الإماراتي والعربي، حيث قدّم أعمالاً خلدت قيم الاتحاد وبطولات جنود الوطن. إذ يمتلك الفنان الإماراتي سجلاً وطنياً زاخراً بالروائع التي جعلت من صوته شريكاً وجدانياً في صياغة الهوية الفنية للمناسبات القومية، حيث برزت في مسيرته الإماراتية أعمال خالدة مثل "أمنتك يا وطن" و"إماراتي" و"يا شباب الوطن"، بالإضافة إلى إعادة إحيائه لقصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مثل أغنية "قاصد"، وصولاً إلى عمله المهيب "زعيم المدار" الذي يوثق مرحلة العز تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولم يتوقف أثره عند حدود بلاده بل امتد ليصبح صوتاً مؤثراً في الوجدان المصري من خلال أيقونات مثل "بشرة خير" و"تسلم إيديك" و"سيادة المواطن"، كما جسد روح التضامن العربي في أعمال عابرة للحدود مثل "كلنا العراق" ومشاركاته في الأوبريتات القومية الكبرى، متميزاً بقدرة فريدة على دمج الألحان الحماسية والإيقاعات التراثية بصدقٍ أدائي حوّل أغانيه من مجرد أعمال فنية إلى وثائق وطنية تعيش في ذاكرة الشعوب وتواكب طموحاتها.

يتميز الجسمي بقدرته الفريدة على تحويل المشاعر الوطنية الصادقة إلى أنغام تتردد في كل بيت، مما جعله "سفيراً فوق العادة" للإبداع الإماراتي.

يأتي إطلاق الأغنية في توقيت تشهد فيه دولة الإمارات طفرات تنموية كبرى تحت قيادة سمو رئيس الدولة، لتكون "زعيم المدار" بمثابة وثيقة شعورية توثق هذه المرحلة المزدهرة.

اختيار اسم "المدار" يعكس الرؤية الكونية والريادة التي حققتها الدولة في الفضاء والتكنولوجيا والسياسة الدولية، كما يرسخ العمل مفهوم "الأغنية الوثيقة"، التي لا تكتفي بالترفيه بل تحفظ في ذاكرة الأجيال قيم الولاء والانتماء.