حملة اليمن ضد تنظيم القاعدة تصل الى حدود السعودية

المسلحون القبليون الحقوا خسائر كبيرة بالقوات اليمنية

ًصنعاء - واصلت وحدات خاصة من الجيش اليمني الخميس مطاردة عناصر يشتبه في انتمائهم الى شبكة القاعدة في المحافظات المجاورة للسعودية.
وقال مسؤول في الشرطة ان "القوات اليمنية تواصل تمشيط محافظات مأرب وشبوة (شرق) والجوف (شمال شرق) بحثا عن عناصر مشتبه بهم وهي تركز جهودها على محافظة شبوة".

وتقوم وحدات خاصة بتمشيط هذه المناطق منذ اكثر من اسبوعين بحثا عن عنصرين او ثلاثة من القاعدة يحملون جوازات سفر يمنية.

وقال مصدر قبلي من مأرب ان بين المطاردين شخصا يدعى بن ثنيان يتحدر من بيهان في محافظ شبوة المجاورة.

وقد اشادت الولايات المتحدة الثلاثاء بالحملة العسكرية واقرت بأنها مارست ضغوطا على اليمن ليفعل "المزيد" في هذا الصدد.

وافادت حصيلة جديدة تم الحصول عليها من مصادر عسكرية وقبلية ان الاشتباكات العنيفة التي وقعت الثلاثاء بين القوات اليمنية ورجال مسلحين في قرية الحصن في محافظة مأرب اسفرت عن مقتل 22 شخصا هم 18 عسكريا بينهم ضابط واربعة من ابناء القبائل.

ووقعت هذه المواجهات بين القوات اليمنية ورجال مسلحين في قرية الحصون بمحافظة مأرب على بعد 200 كلم شرق صنعاء

واعلن مسؤول عسكري انه بين القتلى ضابط كبير في الحرس الجمهوري، قوة نخبة في الجيش اليمني. واضاف انه مثل ما جرى بالنسبة للجنود الـ17 الآخرين الذين قتلوا الثلاثاء دفن الضابط الخميس في مقبرة الشهداء في صنعاء.

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى سقوط 17 قتيلا بينهم 13 عسكريا، واصابة 25 بجروح بينهم 18 عسكريا.

وغداة المواجهات توجه وزير الدفاع اليمني عبدالله علي عليوة ونائب وزير الداخلية مطهر راشد المصري الى مأرب للقاء وجهاء القبائل بهدف تهدئة التوتر.

وحذر المسؤولان من ان الحكومة "مصممة على اعتقال المطلوبين"، كما افاد مصدر رسمي.

وأكد الرئيس علي عبدالله صالح مرارا تصميمه على مكافحة الارهاب لا سيما بعد الاعتداء على المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" في تشرين الاول/اكتوبر 2000، في مرفأ عدن (جنوب)، والذي اوقع 17 قتيلا وجريحا في صفوف الجنود الاميركيين.