دبي تدشن اكبر مهرجان تسوق في الشرق الاوسط

دبي
مهرجان دبي أصبح علامة فارقة في اقتصاد الإمارة الخليجية

دشنت امارة دبي التي تشكل مركزا تجاريا كبيرا في الخليج، ليل الجمعة السبت مهرجانها السنوي للتسوق الذي تتوقع ان يجذب هذا العام اكثر من مليوني ونصف المليون زائر.
ويشمل "مهرجان دبي للتسوق 2002" الذي تنظمه الحكومة وقطاعا التجارة والسياحة عروضا وحفلات موسيقية ومسرحيات وعروضا للازياء ونشاطات رياضية وتخفيضات هائلة في الاسعار وسحوبات على جوائز بملايين الدولار تستمر حتى انتهاء فترة المعرض في 31 آذار/مارس الجاري.
ويتوقع المنظمون ان يجذب المهرجان هذا العام اكثر من 2.5 مليون شخص من سياح وزوار وان يبلغ رقم اعماله اكثر من 4.5 مليار دولار.
وقبل ان ينضب ما لديها من نفط تسعى دبي الى ان تصبح مركزا تجاريا وسياحيا يمكن ان ينافس هونغ كونغ وكوالالمبور.
وقال حسين لوتاه، احد المنظمين "نتوقع هذا العام زيادة بنسبة 5% في عدد الزوار" الذي بلغ العام الماضي 2.5 مليون شخص انفقوا حوالي 4.5 مليار دولار.
واضاف ان المهرجان "يعود بالفائدة على كل القطاعات الاقتصادية وخصوصا على قطاع التجارة، مما سيؤثر بشكل ايجابي على الاعمال والاقتصاد".
اما اصحاب الفنادق فيرون ان قطاعهم الذي يسعى الى جذب اسواق اوروبا والهند والخليج سيسجل نسبة اشغال يمكن ان تتجاوز الـ80% خلال المهرجان.
وقال باسم التركاوي الذي يعمل في مجموعة "الجميرة انترناشيونال" التي تدير فندق برج العرب الفاخر المصنف سبع نجوم ان فندق "جميرة بيتش" المجاور له سيحقق نسبة اشغال تبلغ 90% في الاسبوعين الاولين من المهرجان.
ومثل كل عام، دشن المهرجان باحتفال كبير حضره ولي عهد الامارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وقد شاركت في عرض الافتتاح الذي اطلقت خلاله العاب نارية هائلة، فرق رقص افريقية واميركية لاتينية وآسيوية واوروبية.
وخلال ايام المهرجان، سيتم توزيع حوالي 41 كيلوغراما من الذهب من خلال سحوبات ستجري يوميا وتنظمها محلات الصاغة الكبرى في سوق الذهب الشهير في دبي.
والى جانب الذهب، هناك سحوبات على بطاقات طائرات وسيارات فاخرة وفترات اقامة في فنادق فاخرة في الكثير من مدن العالم.
كما سينظم سباق للخيل تقدم في ختامه اكبر جائزة في العالم وتبلغ 15 مليون دولار وذلك في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
يذكر ان دبي هي احدى الامارات السبع في اتحاد الامارات العربية الذي يضم ايضا ابوظبي والشارقة وعجمان وام القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.