روسيا تبحث عن طرق لتزويد الأسواق بالحبوب في مواجهة العقوبات

بوتين يقول أن بلاده مستعدة لتسهيل صادرات القمح الأوكرانية عبر البحر الأسود، وكذلك شحنات الأسمدة الروسية، إذا تم تخفيف العقوبات فيما وجه الكرملين اللوم للغرب وأوكرانيا على أزمة الغذاء العالمية المحتملة.
موسكو يمكنها تغيير مسار صادرات النفط لتقليل خسائر الحظر الأوروبي

موسكو - ذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم الأربعاء نقلا عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن موسكو ستبحث عن سبل لتزويد الأسواق بالحبوب والأسمدة الروسية على الرغم من العقوبات الغربية.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين إن روسيا مستعدة لتسهيل صادرات القمح الأوكرانية عبر البحر الأسود، وكذلك شحنات الأسمدة الروسية، إذا تم تخفيف العقوبات، وفقا لإفادة من الكرملين حول محادثاته مع الرئيس التركي.
من جانب اخر قال الكرملين اليوم الأربعاء إن العالم قد يكون على شفا أزمة غذاء كبيرة وألقى باللوم على "القيود غير القانونية" التي فرضتها الدول الغربية على روسيا وقرارات اتخذتها السلطات الأوكرانية.
ومنذ غزو أوكرانيا الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثة أشهر، استولت روسيا على أجزاء كبيرة من سواحل جارتها وفرضت حصارا على موانئها، لكنها تحاول إلقاء اللوم في نقص شحنات الحبوب على العقوبات الغربية وعلى كييف نفسها.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "من المحتمل أن نكون على شفا أزمة غذاء كبيرة للغاية مرتبطة بفرض قيود غير قانونية علينا وبتصرفات السلطات الأوكرانية التي قامت بزرع ألغام في الطريق إلى البحر الأسود ولا تقوم بشحن الحبوب من هناك على الرغم من أن روسيا لم تعرقل أي شيء".
بدوره تتهم اوكرانيا والدول الغربية موسكو بالابتزاز من خلال المطالبة برفع العقوبات مقابل استمرار إمدادات الحبوب والأغذية.
كما اتهمت كييف الانفصاليين الروس بتصدير الحبوب الى الاراضي الروسية وذلك في اطار سياسة الابتزاز التي تتبعها موسكو داعية الى تصعيد العقوبات على قطاع النفط والغاز الروسي.
وحذر الكرملين اليوم الأربعاء من أن عقوبات الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي ستضر بسوق الطاقة العالمية، لكنه قال إن موسكو يمكنها تغيير مسار الصادرات للحد من خسائرها.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين إن المبيعات المفقودة ستمثل قدرا كبيرا من صادرات النفط الروسية.
ويزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخليج خاصة المملكة العربية السعودية لبحث ملف النفط واتفاق " اوبك+" في مواجهة تشديد الضغوط الغربية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف التقى الثلاثاء مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في الرياض، وإن الوزيرين أشادا بمستوى التعاون داخل أوبك+.