روسيا تعلن أول تفاصيل المرحلة الأخيرة من تجربة اللقاح
موسكو - تبدأ الاختبارات الجماعية لأول لقاح روسي محتمل ضد مرض كوفيد-19 الأسبوع المقبل وتشمل ما يزيد عن 40 ألف شخص للحصول على موافقة الجهات التنظيمية المحلية، وتٌجرى تحت إشراف هيئة بحثية أجنبية، حسبما قال داعمون للمشروع الخميس.
وهذه أول تفاصيل لشكل وحجم المرحلة الأخيرة الوشيكة من تجربة اللقاح التي قدمها مطوروه، الذين يهدفون إلى تهدئة مخاوف بعض العلماء من نقص البيانات التي قدمتها روسيا حتى الآن.
وأشادت السلطات والعلماء في روسيا باللقاح، الذي أطلق عليه اسم "سبوتنك 5" تيمنا بأول قمر صناعي في العالم أطلقه الاتحاد السوفيتي، واصفين إياه بأنه آمن وفعال بعد شهرين من التجارب صغيرة النطاق على البشر، والتي لم يتم إعلان نتائجها حتى الآن.
وقال مدير مركز نيكولاي غاماليا ألكسندر غوينتسبورغ لوكالة تاس السبت الماضي أن المتطوعين المشاركين في المرحلة الأخيرة من الاختبار سيحصلون على جرعتين.
تشن مجموعة من الدول حربا إعلامية ضد اللقاح الروسي
لكن الخبراء الغربيين تساورهم الشكوك، ويحذرون من استخدامه قبل اجتياز جميع الاختبارات والخطوات التنظيمية المعتمدة دوليا، حتى أن البعض اعتبر أن اللقاح الذي تم تطويره على عجل قد يكون خطيرًا، في حين بدأت المرحلة الأخيرة من التجارب هذا الأسبوع فقط.
وقال كيريل ديميترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي يدعم اللقاح في إفادة صحفية "تشن مجموعة من الدول حربا إعلامية ضد اللقاح الروسي".
وأضاف أن بيانات اللقاح الذي طوره مركز غاماليا للأبحاث ستنشر في دورية أكاديمية في وقت لاحق من هذا الشهر.
وذكر صندوق الاستثمار المشارك في عملية تطوير اللقاح إن من المقرر بدء إنتاجه صناعياً في سبتمبر/أيلول. وأعلن ديمترييف مؤخرا أن عشرين دولة أجنبية طلبت مسبقاً أكثر من مليار جرعة من اللقاح الروسي.
ومنذ بدء الأبحاث، اتُهم مركز غاماليا بخرق البروتوكولات المعتادة لتسريع العملية.
وتعد روسيا، التي سجلت أكثر من 937321 حالة، وإن لم تتجاوز وفياتها 15989، الدولة الرابعة الاكثر تضررًا بالوباء في العالم، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند.