ريمديسيفير بريء من مشكلات الكلى لدى مرضى كورونا

لجنة تقييم المخاطر الدوائية تعتبر أنه لا توجد أي صلة بين ريمديسيفير وأنباء عن إصابة بعض المرضى ببطء القلب الجيبي.

باريس - قالت لجنة سلامة في وكالة الأدوية الأوروبية الجمعة إنه لا توجد أي أدلة على أن عقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة غيلياد ساينس ويعالج مرض كوفيد-19 سبب مشكلات في الكلى لدى بعض المرضى.
وذكرت لجنة تقييم المخاطر الدوائية أنه لم يتضح حتى الآن إن كانت هناك أي صلة عابرة بين ريمديسيفير وأنباء عن إصابة بعض المرضى ببطء القلب الجيبي لدى المرضى وبدأت تقييما جديدا لهذا الأمر.
وكانت لجنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية أوصت بعدم استخدام عقار ريمديسيفير في علاج مرضى كوفيد-19 بالمستشفيات بغض النظر عن درجة مرضهم، إذ لم توجد أدلة على أنه حسن من فرص البقاء على قيد الحياة أو قلل الحاجة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي.
وقال اللجنة في إرشاداتها "لم تجد اللجنة أدلة كافية على أن ريمديسيفير حسن نتائج تهم المرضى مثل انخفاض معدل الوفاة وتراجع الحاجة إلى التنفس الاصطناعي وتقليص وقت التحسن السريري".
وقالت اللجنة في وقت سابق إن توصيتها استندت إلى مراجعة الأدلة التي تضمنت بيانات من أربع تجارب عشوائية دولية شملت أكثر من سبعة آلاف مريض دخلوا المستشفيات مصابين بكوفيد-19.
ومثلت هذه الإرشادات انتكاسة أخرى للعقار الذي جذب انتباه العالم كعلاج محتمل لمرض "كوفيد-19" في صيف 2020 بعد أن أظهرت التجارب المبكرة بعض نتائجه الواعدة.
وكان "ريمديسيفير" أحد الأدوية التي استخدمها الأطباء في علاج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعد إصابته بفيروس كورونا.
وشككت غيلياد في نتائج لجنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية.
 وقالت في بيان، في إشارة إلى اسم العلامة التجارية للدواء، "تم الاعتراف بـ"ريمديسيفير" كمعيار لرعاية المرضى المقيمين في المستشفيات بفيروس كوفيد-19 في إرشادات العديد من المنظمات الوطنية الموثوقة".
وأضافت "شعرنا بخيبة أمل لأن إرشادات منظمة الصحة العالمية تجاهلت هذه الأدلة في وقت تزايدت فيه الحالات بشكل كبير حول العالم واعتمد الأطباء على "ريمديسيفير" كأول علاج مضاد للفيروسات معتمد فقط لمرضى كوفيد-19".