سكارليت جوهانسون 'عروس فرانكنشتاين' الجديدة

النجمة الأميركية تعيد أداء شخصية مقتبسة من رواية شهيرة وكان لها تأثير كبير في الأدب والثقافة الشعبية وأنتجت نوعا كاملا من قصص الرعب والأفلام والمسلسلات والمسرحيات.
عروس فرانكنشتاين قُدمت نحو 150 مرة على الشاشة الفضية
أول ظهور سينمائي للشخصية كان في العام 1910

لوس أنجليس - أخيرا وبعد تعليق العمل لسنوات طويلة، تم اختيار النجمة الأميركية سكارليت جوهانسون لبطولة فيلم "عروس" المقتبس من الفيلم الكلاسيكي الشهير "عروس فرانكنشتاين" الصادر في العام 1935.
ومن المقرر أن يعرض الفيلم على شبكة آبل، وهو يقيادة المخرج الحائز على الأوسكار سيباستيان ليليو.
وكانت أنجلينا جولي وتشارليز ثيرون تتنافسان على أداء دور "عروس فرانكشتاين"، وهو فيلم ضخم بدأت المفاوضات فيه عام 2017.
وكانت شركة "يونيفيرسال" المنتجة اختارت جولي للدور، لكنها ظلت تماطل ولم توافق مباشرة، مما أبقى ثيرون منتظرة الإجابة، لأنها كانت الخيار البديل.
ويعد الفيلم واحدا من مجموعة "الكون المظلم" وهي سلسلة أفلام أميركية مبنية على أساس العلامة التجارية الإعلامية المملوكة من قبل شركة "يونيفرسال بيكتشرز"، وهي عبارة عن إعادة إحياء شخصيات متوحشة في كون واحد مشترك بدءاً من المومياء في عام 2017.
وكان من المتوقع أن يصدر الفيلم في 14 فبراير/شباط 2020 لكن تم تأجيله أكثر من مرة.
ويتناول الفيلم قصة امرأة تحاول مواجهة العالم الذي ينبذها ويعاملها معاملة الوحش، وتسعر للبحث عن ذاتها لتجد هويتها في نهاية المحاولة.
وبحسب موقع "العين الإخبارية" نقلا عن موقع "فليكرينغ ميث" الأميركي، قالت جوهانسون عن الفيلم "آن أوان أن تهرب عروس فرانكنشتاين من الوحش صانعها وتجد بطولة منفردة".

وعبرت جوهانسون عن سعادتها بإعادة انتاج الفيلم الكلاسيكي برؤية عصرية وبطولة نسائية، تعكس التغيرات التي نعيشها حاليا.
ويعد صناع العمل القادم بتقديم رؤية جديدة لفرانكنشتاين خاصة وان الفيلم يأتي بعد طول انتظار.
في النسخة الأولى لفيلم "عروس فرانكنشتاين" لعب بوريس كارلوف دور الوحش فرانكنشتاين، وكولين كلايف بدور فيكتور فرانكنشتاين وإلسا لانشيستر بدور عروس فرانكنشتاين.
يذكر أن الفيلم يقتبس أحداثه من رواية بنفس الاسم للكاتبة الإنكليزية ماري شيلي (1797-1851) تروي قصة فيكتور فرانكنشتاين، وهو عالم شاب يخلق مخلوقا غريبا عاقلا في تجربة علمية غير تقليدية.
بدأت شيلي في كتابة القصة عندما كان عمرها 18 عاما، ونشرت الطبعة الأولى من الرواية دون اعلان هويتها في لندن في 1 يناير/كانون الثاني من عام 1818 عندما كانت في العشرين من عمرها. ظهر اسمها لأول مرة في الطبعة الثانية التي نشرت في فرنسا عام 1823.
تعد الرواية خليطا بين العناصر القوطية والأحداث الرومانسية وهي مثال مبكر على روايات الخيال العلمي. وكان لها تأثير كبير في الأدب والثقافة الشعبية وأنتجت نوعا كاملا من قصص الرعب والأفلام والمسلسلات والمسرحيات.
ومنذ نشر الرواية كان اسم "فرانكنشتاين" يستخدم في كثير من الأحيان للإشارة إلى الوحش نفسه، في عدة مسرحيات ثم صار موضوعا سينمائيا مرات عديدة أيضا.
وشهد العام 1910 أول ظهور سينمائي للشخصية في فيلم منفرد ومنذ ذلك الحين قُدمت نحو 150 مرة على الشاشة الفضية.