صبري يتحدى بلير ان يرسل خبراء لفحص الاسلحة الى العراق

يبحثون عن ذريعة

لندن - نفت الحكومة العراقية الاربعاء أنها تملك أسلحة دمار شامل وتحدت بريطانيا أن ترسل خبراء للعراق لكي تتأكد من زيف مزاعمها.
وفي لقاء مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الاربعاء تحدى ناجي صبري وزير الخارجية العراقي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن يثبت أن العراق لديه أسلحة دمار شامل. ونفى أن تكون العراق لديها القدرة على إنتاج أسلحة بيولوجية أو كيماوية.
واصدر صبري هذا التحدي في مقابلة مع تيم سباستيان لبرنامج "هارد توك" في هيئة الاذاعة البريطانية بعد أن دأب المسئولون البريطانيون خلال الاسابيع الاخيرة على القول بأن العراق قد حقق تقدما في تطوير أسلحة الدمار الشامل.
وقال صبري "لقد قلنا لبلير: أعلن عن موقع هذه الاماكن وأرسل بفريق مفتشيك إلى بغداد. وإذا كان متأكدا من هذه الكذبة فليرسل بفريق من الخبراء البريطانيين إلى العراق لتحديد مواقع الاشياء التي يزعم أنها لدى العراق. إننا نتحداه أن يثبت ذلك".
وقال صبري "في الوقت الراهن ليس هناك أسلحة دمار شامل في العراق، وليس هناك وسيلة لانتاجها. وليس هناك نية لدى الحكومة بأن تنتج البلاد أو تمتلك أسلحة الدمار الشامل".
واتهم بريطانيا والولايات المتحدة بالبحث عن ذريعة للاطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين وتدمير العراق بسبب ثروته النفطية وموقعه الاستراتيجي.
وكان صبري شديد الانتقاد لنظرية "محور الشر" التي ذكرها الرئيس الاميركي جورج بوش.
وقال "إذا كان المعيار الذي تستخدمه الولايات المتحدة لتصنيف دولة على أنها جزء من محور الشر هو امتلاكها لاسلحة الدمار الشامل، فإن الولايات المتحدة بذلك تصبح الدولة رقم واحد في هذا المحور وتصبح إسرائيل رقم 2 وبريطانيا رقم 3".
وكان بلير قد تحدث في شباط/فبراير حول ضرورة القيام بعمل ضد العراق والدول الاخرى التي تنشر أسلحة الدمار الشامل.
وفي 24 آذار/مارس قال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني "إن العراق يمثل تهديدا للعالم بسبب تصنيعه وتطويره لاسلحة الدمار الشامل".
ووسط مخاوف في بريطانيا من أن الحكومة تخطط لدعم الولايات المتحدة في هجوم وشيك على العراق، بدأت بريطانيا تخفف من حديثها حول العمل العسكري.