صحة المتعافين من كورونا تبدأ من غرفة الاستحمام
واشنطن - نصح خبراء في طب الأسنان المتعافين من فيروس كورونا باتخاذ خطوات احترازية وبسيطة لكنها فعالة ومهمة لتجنب تجدد الإصابة بفيروس كورونا أو نقل العدوى للمحيطين بهم.
واكد أطباء الاسنان ان صحة المتعافين من كورونا تبدأ من غرفة الاستحمام وشددوا على أهمية تغيير الأدوات المستخدمة فيها حيث أنها قد تنطوي على بقايا آثار الفيروس مثل فرشاة الأسنان ومنظف اللسان والمناشف ومواد التجميل.
وشدد الخبراء على ان الاستخدام المستمر لنفس المنتجات يمكن أن يؤدي إلى تجدد الإصابة أو الحاق العدوى بافراد العائلة الواحدة مثل الازواج او الابناء...
وتنشغل دراسات بمعرفة مدى قدرة المتعافين من الوباء على اتقاء شر العدوى ثانية ومدى حاجتهم للتلقيح.
خلصت دراسة بريطانية كبرى إلى أن جميع المتعافين من فيروس كورونا المستجد تبقى لديهم مستويات عالية من الأجسام المضادة لمدة ستة أشهر على الأقل تحميهم على الأرجح من الإصابة مرة أخرى.
وقال علماء إن الدراسة التي تقيس مستويات الإصابة السابقة بكوفيد-19 وسط السكان في جميع أنحاء بريطانيا وكذلك المدة التي استمرت فيها الأجسام المضادة لدى المصابين تقدم بعض الطمأنينة بأن الإصابة مرة ثانية سريعا ستكون نادرة.
وقالت نعومي ألين، الأستاذة وكبيرة العلماء في البنك الحيوي في المملكة المتحدة، حيث أجريت الدراسة "تحتفظ الغالبية العظمى بالأجسام المضادة التي يمكن رصدها لمدة ستة أشهر على الأقل بعد الإصابة بفيروس كورونا".
ومن بين الاسئلة التي لا نملك حاليا اجابات حاسمة عنها هل يجب ان يتلقى جميع المتعافين من كورونا اللقاح؟ وهل يجدر تطعيمهم بجرعة ام جرعتين؟ ومتى يجب ان يتم تلقيحهم؟ ولازالة هذا الغموض قالت اخصائية الأمراض المعدية غالينا غولتسمان في اسرائيل التي تسجل اعلى نسب التطعيم "لا ينصح بتطعيم المتعافين من كوفيد-19 بعد ثلاثة أشهر من نجاتهم من المرض".
كما اعتبرت دراسة اميركية بحثية سابقة ان المتعافين من فيروس كورونا بحاجة إلى جرعة واحدة فقط من الجرعتين الموصى بها من قبل شركتي فايزر ومودرنا.
وسلطت الدراسة المقامة في مركز سيدارز سايناي الطبي بأميركا الضوء على اختلاف ردود الفعل المناعية تجاه اللقاح من جانب المتعافين من الوباء أو الذين لم يصابوا على الإطلاق بالفيروس.