قائد شهداء الاقصى بالضفة الغربية يفجر نفسه بين جنود اسرائيليين

شهداء الاقصى، الهدف الاول لجيش الاحتلال الاسرائيلي

غزة والقدس ومدن الضفة الغربية- افاد مصدر امني فلسطيني مسؤول الجمعة ان قائد كتائب شهداء الاقصى بالضفة الغربية استشهد بتفجير نفسه بين مجموعة من جنود الاحتلال الاسرائيلي في منطقة راس العين بنابلس، شمال الضفة الغربية.
وقال المصدر الامني المسؤول ان "ناصر عويس، قائد كتائب شهداء الاقصى بالضفة الغربية استشهد بتفجير نفسه في مجموعة من جنود الاحتلال الاسرائيلي في منطقة راس العين في نابلس بالضفة الغربية".
كما اكد مسؤول فلسطيني ان ستة من عناصر حركة حماس بينهم مسؤول في جناحها العسكري استشهدوا مساء الجمعة في غارة نفذتها مروحية اسرائيلية واستهدفت مبنى في قرية طوباس بالقرب من نابلس، شمال الضفة الغربية.
وقال مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها ياسر عرفات ان قيس عدوان، الذي يعتبر من ابرز قادة كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحماس، في الضفة الغربية، استشهد في الغارة.
وقال التلفزيون الاسرائيلي ان قيس عدوان كان وراء العملية الاستشهادية التي وقعت في فندق في نتانيا واسفرت عن مقتل 25 شخصا غير منفذها، في 27 اذار/مارس.
وقبل الغارة، حاصر الجيش الاسرائيلي المبنى وطالب باستسلام الناشطين الفلسطينيين.
واستمر الجيش الاسرائيلي بتنفيذ حملة الاعتقالات الموسعة التي ينفذها في المناطق التي يجتاحها اذ اعتقل مئات الفلسطينيين في منطقة بيت لحم خلال الايام الثلاثة الماضية وبينهم مسؤول في جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، كما افادت مصادر امنية فلسطينية الجمعة.
وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي عمد الى اقتحام المنازل وتفتيشها بيتا بيتا في المدينة.
واضافت انه تم اعتقال ضابط في جهاز المخابرات العامة الفلسطيني هو محمود اسعد (43 عاما) في منزله عند اطراف بيت لحم. كما اقتحم الجيش الاسرائيلي منازل ثلاثة مسؤولين اخرين لكنهم لم يكونوا فيها.
وفي قرية الخضر التي تبعد خمسة كلم جنوب غرب بيت لحم قام الجيش بعمليات تفتيش للمنازل وباعتقالات استنادا الى المصادر نفسها.
وكانت مصادر فلسطينية اشارت صباحا الى ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 70 فلسطينيا خلال الايام الماضية واحتجزهم في مقر قيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في المدينة.
واوضحت المصادر نفسها ان الجيش الاسرائيلي احتل مبنى قيادة عرفات في بيت لحم المكون من اربع طبقات والذي كانت تحاصره اليوم الجمعة 50 دبابة ومصفحة وقد رفع على سطحه العلم الاسرائيلي.
واضافوا ان الاسرى جرى استجوابهم من قبل عناصر الاستخبارات الاسرائيلية.
وافادت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي يستعد لاعادة فتح معتقل كبير في صحراء النقب (جنوب) كان استخدم خلال الانتفاضة الاولى (1987-1993) على ان يخصص لايواء المعتقلين الفلسطينيين.
واضافت المصادر ذاتها "ان الاستعدادات جارية من اجل اعادة فتح معتقل كتسيعوت" دون المزيد من التوضيح.
وكان آلاف الفلسطينيين اعتقلوا في هذا السجن الذي هو عبارة عن مدينة من الاسلاك الشائكة عرف باسم "انصار 3" في اشارة الى سجنين اسرائيليين قديمين "انصار 1" في لبنان و"انصار 2" في غزة.
وكان تم اطلاق سراح اخر المعتقلين في "انصار 3" في خضم اتفاقات السلام الفلسطينية الاسرائيلية.
ويقع معتقل "كتسيعوت" على بعد حوالي 60 كلم جنوب غرب مدينة بئر السبع غير بعيد من الحدود المصرية الاسرائيلية.
وقال الجنرال جيورا ايلان مسؤول قسم التخطيط في قيادة الاركان الاسرائيلية في مؤتمر صحافي الجمعة في القدس "تم اعتقال 1200 فلسطيني حتى الان بينهم عدد كبير من الارهابيين الخطرين".