كل مثقفي الشيعة والبنى التحتية في (حكم السُّنَّة).. فماذا قدمت أحزابكم!
ميزانيات انفجارية وألقاب لا يوجد مثلها بالعالم إلا لدينا كآيات الله العظمى وحجج الإسلام والمسلمين وأحزاب اسلامية وحكيم العراق وللجنة جسر ومختار العصر وأبو الكنفوشسية شيخ النستلة الذي يقدم مقترح عدم شراء النستلة لمعالجة الأزمة الاقتصادية.
الجمعة 2018/06/08
بقلم: سجاد تقي كاظم
لنتكلم الصراحة، لمن يتمخترون، ويدعون بان بناة العراق شيعة، وميسانيون بنو العراق وبصريون بنو العراق، الخ وهلم جر، ومثقفي وعلماء العراق هم اساسا شيعة، الخ الخ الخ،
أسالكم بالله، قولوا لنا من هم؟! سوف يكون الجواب طه باقر، علي الوردي، مصطفى جواد، جواد علي، محمد مكية، نازك الملائكة.. الخ. جوابنا، أليس هؤلاء جميعا برزوا في زمن حكم السُّنة (مثلما يعتقدون أنه كان حكم السُّنة). أعطوني من برز لديكم في زمن حكم المحسوب من شيعة العراق منذ عام 2003 لحد يومنا هذا 2018: سليماني، خامنئي، مسجدي.. الخ؟! ماذا بنيتم؟ ماذا قدمتم لانفسكم وللعراق بالمجال الصناعي الزراعي الخدمي؟
أليس كل من نستهلكه من بنى تحتية اليوم بنيت في زمن حكم السنة، والتي عقود منها حروب ومع ذلك بنوا فيها بنى تحتية عملاقة، من سدود ومعامل ومصانع وزراعة وخدمات ومحطات كهربائية عملاقة بحينها ، الخ، ومثال منها جسر محمد القاسم مثالا هذا الصرح الذي بني بوقت الحرب العراقية الإيرانية ببغداد، الذي اليوم وصل حاله من فشل الشيعة بصيانته، إلى التصدع، بحيث عطل بسيط به، كما يحصل هذه الأيام، يؤدي لازدحامات عليه، في الجزء الواصل بين النهضة وباب الشرجي، لمجرد التقسيمات الحديدة خرجت من مكانها، في وقت الجسر نتيجة تصدعه، منع صعود سيارات الحمل عليه، واليوم تحصل فيه ازدحامات لمجرد حدايد طالعه منه ويعجز حكام بغداد من شيعة ماما طهران من معالجته لانشغالهم بالفساد والصراعات على الكراسي والدفاع عن مصالح إيران العليا بالحكومة العراقية التي يراد تشكيلها اليوم.
إذا جاء أحدهم يرد علينا ليعدد لنا، ويسقط بحكم السنة، فيعدد سلبيات وكوارث حكم السنة العرب قبل عام 2003، من حروب داخلية وخارجية ومقابر ودكتاتوريات الخ الخ الخ، حتى كلامهم هذا يرد عليهم، لأن بكل هذه الكوارث والازمات، بنى السنة العرب خلال حكمهم مشاريع عملاقة وسدود ومصانع ومزارع وشوارع وطرق سريعة، الخ، وبرز خير النخب الشيعية بزمنهم ، فلماذا اليوم وبعد عام 2003 وميزانيات انفجارية والقاب (خنفشارية) لا يوجد مثلها بالعالم الا لدينا كآيات الله العظمى وحجج الإسلام والمسلمين، وأحزاب اسلامية ادعت الجنة لنا، وحكيم العراق وللجنة جسر ومختار العصر(نوري المالكي)، وابو الكنفوشسية(إبراهيم الجعفري)، والعبعوبية(عبعوب أمين العاصمة)، والعباقرة كشيخ النستلة(جلال الدين الصغير) الذي يقدم مقترح عدم شراء النستلة لمعالجة الازمة الاقتصادية، وابو التانكيات وزير الموارد المائية الذي يقدم مقترح شراء التانجيات بالمنازل لمواجهة جفاف الأنهر الخ، فاذا عندنا كل هؤلاء العباقرة لماذا لم نبني شيء.
ولا نجد غير نتاج طبيعي انعكاس لحكم هؤلاء يتمثل بطيحان الحظ والكوارث بل المصائب بل الفواجع بل الصدمات المخيفة من جفاف انهر تاريخية كدجلة والفرات وانعدام شبه كامل للكهرباء في عز الصيف، والبطالة المليونية. ونسال هل هجوم صدام السني، على إيران اجلت ما نعيشه اليوم لعقود.
بمعنى الصواريخ التي دك بها صدام إيران، صدمت الإيرانيين لانهم لم يتوقعون بان العراق الذين ينظرون له بمنظار ادنى، يمكن ان يظهر منهم من يضربهم بالصواريخ، وهل بطش صدام بالمعارضين التابعين لإيران الذين يجهرون بالولاء لها والقتال لجانبها بكل خيانة وعمالة، ومسخ لفكرة المعارضة، اجل تسليم العراق بيد إيران كما يجري اليوم.
هنا نميز بين المعارضة الذي عارضت صدام لاهداف محلية مثلا الكورد الذين عارضوا من اجل قضيتهم كوردستان واستقلالها، والشيوعيين وغيرها، وبين العملاء والخونة الذين لا يمكن ان نضعهم بخانة المعارضة ونقصد الذين جهروا بولاءهم لإيران ومرشدها خامنئي وجهروا بانهم يريدون اسقاط نظام حكم بغداد لاستبداله بحكم خمنئي وولاية الفقيه الإيرانية واخضاع العراق جزء من الجمهورية الإيرانية، فهؤلاء العملاء والخونة هم اسفل السافلين. واليوم نعاني من مليشياتهم التي وصلت حتى عتادها يتم تفجيره بالاحياء السكنية غير مبالين بخزنها بين السكان، وكذلك نعاني من احزاب موالية لإيران حكمت فسادا منذ عام 2003، وهم انفسهم سببا في الفشل باسقاط صدام والفشل بكسب المجتمع الدولي لقضية الشيعة العرب باسقاط الطاغية والبعث، لتواطئ هذه المعارضة مع إيران وعداءها نيابة عن إيران للمجتمع الدولي.
نقول لشيعة العراق، قارنوا بين القائد الشاب محمد بن سلمان وبين قادتكم المتهرئين، يقود حملة كبرى ضد الرجعيين من رجال الدين، وفتح السعودية للعالم الحر داخليا، وتوجه للاقتصاد الحر. وقد ادرك بان اكثر من 65% من الشعب السعودي شباب، ليقود بلاده إلى مجتمع المدني، ويلبي طموح الشباب، وتذكروا بالسبعينات وفي عمق نجد حيث منبع السنة الحنبلية خرجت مظاهرات يقودها الشباب ترفع علب سكاير كنت، يرفعون شعارات ضد فتاوى تحريم التدخين، فمنذ ذلك الوقت الشارع السعودي يتطلع للانفتاح.
فرضت إيران اجنداتها على العراق ودستهم بالحكم بعد عام 2003، لتسخر كل شيء لمصالح ايرن القومية العليا، فالإرهاب السني جاءنا للعراق من دول حليفة لإيران وحليفتها سوريا الاسد تحديدا باعتراف المالكي، الذي اتهم سوريا بدعم الارهاب منذ عام 2003، وقطع المياه 41 نهرا قطعتها إيران وحرفت مسارها لداخل إيران لتحرم العراقيين، واهل الجنوب الشيعية خاصة منها، في ديالى والبصرة والعمارة والسليمانية كذلك، الخ، والمخدرات غزت العراق من حدود إيران، والمليشيات ومخازنها التي تملئ بها الاحياء السكنية اسستها إيران وجعلت ولاءها لإيران بكل خيانة وعمالة للعراق، وآخر كوارثها انفجار كدس عتاد بمدينة الثورة تابعة لاحدى المليشيات، التي ساهمت إيران بتاسيسها.