كورونا يخنق أكبر سلسلة دور سينما في العالم

مجموعة 'إيه أم سي' العملاقة تواجه الإفلاس نهاية العام الجاري أو بداية السنة الجديدة إذا لم يتعاف قطاع دور العرض والتوزيع قريبا.
حتى اليوم لم تُوثق أي حالة انتقال للعدوى في قاعات السينما
القطاع كان يعوّل على إنتاجات ضخمة مقررة أساسا للعرض وتم تأجيلها إلى 2021

لوس أنجليس - تواجه مجموعة "إيه أم سي" العملاقة صاحبة أكبر سلسلة دور سينما في العالم، الإفلاس بحلول العام الجاري أو بداية العام المقبل نتيجة انخفاض عائداتها بنسبة 60٪ تقريبا في الـ12 شهرا الأخيرة، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وتحذر الشركة من أن ترحيل قائمة أفلام هذا العام، إلى العام المقبل سيستنزف مواردها النقدية.
وفي مؤشر إلى صعوبة الأوضاع في قطاع صالات السينما الأميركية أغلقت سلسلة صالات "ريغال"، ثاني كبرى شبكات القاعات السينمائية في البلاد، أبوابها مؤقتا بعد محاولة أولى غير ناجحة لإعادة فتحها نهاية أغسطس/آب.
ويقول أندرو إلغارت صاحب ثلاث قاعات سينمائية في نيويورك "بالنسبة لي، جلوس شخص لساعتين مع كمامة على الوجه في قاعة سينما أكثر أمانا من الجلوس في مطعم وتمضية ساعة في التكلم والضحك من دون كمامة".

مجموعة "إيه أم سي"
مجموعة "إيه أم سي" انخفضت عائداتها بنسبة 60%

وحتى اليوم، لم تُوثق أي حالة انتقال للعدوى في قاعات السينما في الولايات المتحدة، أكبر سوق في العالم للصالات.
وفيما اعتمدت حوالى 400 شركة مشغلة للصالات تدير أكثر من 33 ألف شاشة في الولايات المتحدة (من أصل حوالى 40 ألفا)، تدابير صحية صارمة سُميت "سينما سايف" بما يشمل التباعد وزيادة التهوية وفرض وضع الكمامات، فإن قرار إعادة فتح القاعات لم يصدر بالإجماع.
ويقول مدير قاعة "متروغراف" السينمائية في مانهاتن "معدلات الإصابة تسجل ارتفاعا، وبالتالي فإن فكرة إعادة الفتح الآن فيما لا تزال تساؤلات كثيرة بلا حل تبدو لي أمرا غير مسؤول".
كذلك، لا تزال لوس أنجليس، أكبر سوق للسينما في الولايات المتحدة، مغلقة، لكن السلطات لا تستبعد إعادة الفتح إذا ما تحسنت المؤشرات الصحية العامة بصورة ملحوظة.
وكان القطاع يعوّل على إنتاجات ضخمة مقررة أساسا للعرض اعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر، من "بلاك ويدو" إلى "نو تايم تو داي" (أحدث أفلام جيمس بوند)، مرورا بـ"ويست سايد ستوري" و"توب غن: مافيريك". إلا أن الأعمال كلها أرجئت إلى 2021.