كورونا يزداد انتشارا في تركيا عقب رفع القيود

الصحة التركية تعلن ارتفاع إصابات كورونا إلى نحو 165 ألف إصابة إثر تسجيل 769 إصابة جديدة في يوم، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى أكثر من 4500 وفاة.
تركيا ترفع الحظر الصحي مدفوعة بالضغوط الاقتصادية

اسطنبول - احتد انتشار فيروس كورونا في تركيا تزامنا مع رفع القيود واستئناف الأنشطة الاقتصادية والتجارية وفتح الطيران الداخلي وإنهاء الإغلاق، حيث ازدادت أعداد الإصابات والوفيات بالوباء.

إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة التركية مساء الاثنين، ارتفاع الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-)) خلال 24 ساعة .

وأظهرت أحدث بيانات الوزارة أن حصيلة الإصابات بالفيروس ارتفعت إلى 164 ألفا و769 إثر تسجيل 827 إصابة خلال يوم واحد.

كما ارتفعت حصيلة الوفيات جراء الفيروس إلى 4 آلاف و563 إثر تسجيل 23 وفاة جديدة في يوم.

وأشارت البيانات إلى أن تركيا أجرت نحو 32 ألف اختبارا للكشف عن كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى أكثر من مليوني اختبار.

ويأتي هذا عقب إعلان السلطات التركية إعادة فتح البازار الكبير في اسطنبول المغلق منذ 23 مارس/آذار، فيما شرعت تركيا في رفع معظم القيود التي فرضت لاحتواء تفشي الفيروس.

ويخرج البازار الكبير الذي يضم نحو 3 آلاف متجر و30 ألف تاجر، من أطول فترة إغلاق في تاريخه الممتد ستة قرون، باستثناء فترات الكوارث الطبيعية أو الحرائق.

وكل أربعاء في الأسابيع التي سبقت إعادة فتح البازار، كان عمال يقومون برش أرضيته وجدرانه وأعمدته بالمعقمات تماشياً مع القواعد الصحية التي فرضتها السلطات.

وتفرض مع إعادة فتح البازار القواعد الصحية التي أصدرتها وزارة الصحة، كالوضع الإلزامي للكمامة وإدخال عدد محدود من الأشخاص فقط إلى المتاجر.

وكان هذا السوق الشعبي وهو بين الأكبر في العالم، يستقبل قبل إغلاقه 150 ألف شخص في اليوم غالبيتهم من السياح.

وتأتي إعادة فتح البازار في إطار تخفيف معظم القيود المفروضة في تركيا للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي وضع تركيا على رأس أكثر البلدان تضررا في منطقة الشرق الأوسط.

وبات ممكناً اعتباراً من الاثنين بموجب ذلك، للمكتبات والمطاعم والحضانات أن تفتح أبوابها وأصبح السفر بين المدن الرئيسية في البلاد الذي كان ممنوعاً أو مقيداً منذ شهرين، مسموحاً به من جديد.

واستؤنفت أيضاً جزئياً الرحلات الجوية الداخلية المعلقة منذ أواخر مارس/آذار. ويفترض أن تستأنف الرحلات الجوية الخارجية اعتباراً من 10 يونيو/حزيران.

ورغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية من التسرع في رفع القيود، شرعت تركيا مبكرا في رفع بعض التدابير الوقائية، ما يرجح عودة الأوضاع الحية إلى الأسوأ.

وتعيش تركيا تراجعا اقتصاديا في السنوات الأخيرة تفاقم تزامنا مع توقف الأنشطة بسبب فيروس كورونا، ما اضطر أنقرة للعودة إلى النشاط الاقتصادي رغم خطر الوباء، في وقت عجزت فيه عن تغطية النفقات دون استئناف الحركة التجارية.

وسبق أن بدأت تركيا برفع بعض التدابير خلال الأسابيع الماضية مع سماح السلطات بإعادة فتح المراكز التجارية وصالونات تصفيف الشعر.

لكن بقي العزل مفروضاً حتى إشعار آخر، على من تفوق أعمارهم 65 عاماً ولمن هم دون 18 عاماً.

وتبقى الحانات والملاهي الليلة مغلقة أيضاً. ولن يسمح إلا بالحفلات في الهواء الطلق.