'كيفزارا' لعلاج كورونا لم يسفر عن نتائج مرضية
باريس – أعلن المختبر الفرنسي سانوفي الثلاثاء أن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الدولية التي أجرتها لإختبار فعالية عقارها "كيفزارا" لعلاج الحالات الحرجة من كوفيد -19 لم تسفر عن نتائج مرضية.
وذكرت المجموعة الفرنسية فى بيان أن هذه المرحلة الثالثة من التجارب، أي مرحلة الاختبار الواسعة، "لم تحقق معيار التقييم الأساسي أو الثانوية، مقارنةً بالعقار الوهمي، وفي كلتا الحالتين، بالإضافة إلى العلاج في المستشفى".
وحاليا، لا تعتزم شركتا سانوفي وريجينيرون الأميركية، التي شاركت في تطوير هذا العقار الذي أطلق في عام 2017 والمستخدم في علاج التهاب المفاصل "إجراء دراسات سريرية أخرى على كيفزارا في علاج كوفيد-19"، بحسب البيان.
وشملت التجارب التي تقيم فعالية "كيفزارا" (ساريلوماب) في علاج الأشكال الحرجة من كوفيد-19، 420 مريضًا وأجريت في الأرجنتين والبرازيل وكندا وتشيلي وفرنسا وألمانيا وإسرائيل وإيطاليا واليابان وروسيا وإسبانيا.
ونقل البيان عن جون ريد، الرئيس العالمي للبحث والتطوير في سانوفي أنه على الرغم من أنه "لم يعط النتائج التي كنا نأملها، إلا أننا فخورون بالعمل الذي قام به الفريق المسؤول عنه لتعميق معرفتنا حول الاستخدام المحتمل لكيفزارا في معالجة كوفيد-19".
وأثارت تصريحات لمجموعة سانوفي للصناعات الدوائية عن إعطاء الأولوية في توزيع اللقاحات للولايات المتحدة استياء الأوساط السياسية الفرنسية بما فيها الحكومة والرئاسة، التي تعتبر ذلك أمرا "غير مقبول".
وكان المدير العام لـ"سانوفي" بول هادسن صرح أن شركته ستؤمن للولايات المتحدة "أولا" اللقاح عندما يتم التوصل اليه، لأن هذا البلد استثمر ماليا لدعم الأبحاث التي تقوم بها شركة الصيدلة العملاقة.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ اللقاح المحتمل لوباء كوفيد-19 لا يجب أن يخضع لقوانين السوق.
وقال الاليزيه إنّ "الجهود المبذولة في الأشهر الأخيرة تبيّن أنه من الضروري أن يكون هذا اللقاح سلعة عامة عالمية، وألا يخضع لقوانين السوق"، موضحا أن الرئيس الفرنسي سيلتقي مسؤولين من سانوفي.
من جهتها، أكدت المفوضية الأوروبية أن اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد يجب أن يكون "عالميا". وقال ستيفن كيرسميكر أحد الناطقين باسم المفوضية إن "اللقاح ضد كوفيد-19 يجب أن يكون للفائدة العامة والحصول عليه يجب أن يكون عادلا وشاملا".