لقاح 'ضنكفاكسيا' لحمى الضنك يثير الجدل والمخاوف

أول علاج صمم للحماية من فيروس قاتل ينقله البعوض خاضع لشروط محددة ويمكن أن يحصل عليه فقط الأطفال بعد التأكد من إصابتهم بالعدوى.
الفيلبن تمنع 'ضنكفاكسيا' بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة
دعوى جنائية ضد ضنكفاكسيا' بعد وفاة أطفال
أميركا توافق على اللقاح المثير للجدل

  واشنطن – وافقت السلطات الصحة الأميركية على لقاح "ضنكفاكسيا" للوقاية من حمى الضنك الذي يثير جدلا، وهو أول علاج صمم للحماية من هذا الفيروس القاتل الذي ينقله البعوض.
ورغم موافقة الوكالة الأميركية للأغذية والأدوية أعلنت موافقتها الأربعاء، فإن استخدام اللقاح خاضع لشروط محددة. فيمكن أن يحصل عليه فقط أطفال تراوح أعمارهم بين 9 و16 عاما وتأكدت إصابتهم بالعدوى من قبل ويعيشون في مناطق ينتشر فيها الفيروس.
وقالت آنا أبرام المسؤولة الكبيرة في الوكالة "رغم عدم وجود علاج لمرض حمى الضنك فإن الموافقة هي خطوة مهمة نحو المساعدة في الحد من تأثير هذا الفيروس". وهذا الفيروس منتشر في ساموا وغوام وبورتوريكو.

الموافقة على العقار هي خطوة مهمة نحو المساعدة في الحد من تأثير هذا الفيروس

ومرض الضنك الذي يسبب الحمى النزفية هو من أكثر الفيروسات شيوعا التي ينقلها البعوض، وهو يصيب 390 مليون شخص في أكثر من 120 دولة كل عام، ويؤدي إلى وفاة أكثر من 25 ألفا منهم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
لكن لقاح "ضنكفاكسيا" الذي أنتجته شركة الأدوية الفرنسية "سانوفي باستور" يثير جدلا. فالفيليبين التي كانت أول دولة توافق عليه في العام 2016، كانت أيضا أول دولة تحظره في شباط/فبراير من هذا العام بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
كذلك، أقامت مانيلا دعوى جنائية على مسؤولي الشركة بعد وفاة أطفال حصلوا على هذا العلاج.
ونفت "سانوفي" تلك الاتهامات، لكن في العام 2017 اعترفت بأن اللقاح لم يكن مناسبا للأشخاص الذين لم يصابوا بالفيروس من قبل.
وجرى اعتماد "ضنكفاكسيا" في 19 دولة وفي الاتحاد الأوروبي الذي فرض شروطا أيضا على استخدامه.